30‏/06‏/2018

صبآآحك جنة أمــآآه !


صبآآحك جنة أمــآآه !
<< الآن في اللحظة يا أمي ، أرتب نفسي وحنيني ، أريد أن أعود لأقبّل كفيكِ
قبل أن تطوقي وجهي وقلبي بهما ,أريد أن أكون ممتنةً لعودتي إليك ،
أريد أن أكون ابنتكِ وفقط >>
*مقتبس


أمي ..
أراكِ تستيقظينَ بعيدًا في بيتنَا .. تمُرّينَ بِي هُنَا .. لـ تطمئنّي أني بخير ؛
ترين آثارِي .. وتنصرفينَ إلى عملِكْ ..
وتعودينَ في المساءِ ثانيَة لـ تطمئني مرَة أخرى بأنّي لازلت بخير 
وفي قرارتِكِ تعلمينْ تلكَ الحاجَة الملحّة بابنَتِكِ إلى قُربِكْ , فتتنبئينَ مسبقًا بـضعفي في غيابِكْ


أمي ..
أنا الآن أبكي، لِأني ضعيفةٌ بدونِكْ ..
أشتمّ من مكانِي رائِحَة حنانِكْ..
إنني أدرك مضى ضعفي بدونك، أشتاقُ لضمةٍ منكِ الى حضنِكْ ..

فــَ ,, 
" أعيديني إلى حُضنِكْ وضمّيني إلى صدرك ..
سأبقى إن تمادى الوقت طِفلا نام في " حِجرك "
وغنّي " لي" لحونَ الدفءِ كي أرتاحَ من زمني..
فيا أمّاه تــاهَ العُمر .. كلّ العُمر في بُعدك
.!
خُذيني في مَدى عينيكِ حيثُ الحُب والأحلام
وحيث اكونُ إن ماجَت بزورقِ حُلميَ الآلام..
فمن يا أم يؤويني ... ؟
وإن أخطأتُ يأتيني .. ؟
لـيحملني على الأكتافِ لو تتعثَّرُ الأقدام ..!
ويعبر بي دروب الصبر مهما جارت الايام
؛
اعيدي نكهة الماضي !
تفوح بعطرها الاغصان , ..فخلف المرج زان ربيعها الفينان.
صدى الضحكآت يـحكيهآ,, وللنسمآت يهديها ..زهور أمآآن . .
اعيدها ...
لنذكرَ من جميل الأمس مآ قد كآن .. بلآ دمع .. ولآ هم .. ولآ أحزآآآن ..
أعيديني .. إليّ ودَفئي قلبآ مرير الوقتِ قد أضآه
أعيديه فليس يطيق موج البعـد في دنيآ وابقيه ..
جوآرك : حين يصحُو الفجرُ كي يشدوا : صبآآحك جنة أمــآآه . .
صبآآحك جنة أمــآآه"


أمّي ..
إني ارتَكبُ الإرتباكَ في كِتاباتِي لَكِ
كمَا لم أرتبِكْ مًسبقًا ..
رٌبمَا لِأنْ حروفِي تاهَتْ في بُعدِكْ ..
أعدُكْ .. لن أفتعلَ الغيابَ مرّة أخرى
أحبّكْ
..

يصحُو الفجرُ كي يشدوا صبآآحك جنة أمــآآه . .
ابنتُكِ الشَقية =) ..

2 علّقوا قبلك !: