24‏/07‏/2011

أحتاجُ مطرًا ، وبشدّة ،، !




تُطيلُ النظرَ إلى هُناكَ .. علّه يأتي ،
تنتظرهُ كلّ مساء ، 
ولَا يأتي .. 

(1) 
الثانية عشرة مساء ً  : 
 - فارغة ٌ منكْ 

مَا معنَى أن تترُكَني وحيدَة ً أنتظِرُ عندَ بيتٍ فارِغ رَحلَ عنهُ ساكنوهْ ، 
أن تترُكني مُلقاةً هُناكَ .. أنتظِرُ عودَتَك ، 
ولَا تعود ... 
،،
أنا ! كطفلةٍ مُشرَّدَة .. 
لم يعُد أحدٌ ليصحِبَني مَعه .. 


كم أشعرُ بأني فارغَة .. مِن كلّ شيء ،
حتَى مِنكْ ،

(2) 
الواحدة صباحًا : 

إلى الآنْ .. 
لم يُخبرنِي أحدٌ بأنّ الليالِي الطّويلة .. 
تجرّ معهَا البُكاءَ أيضًا ـ 

(3) 
الثانية صباحًا :

ما نفعُ ساعات ِ الحنينِ إليكْ ؟ 
إن لم يكللها قدومك بعدَ زمن ْ  . 

كلّ الاشياءِ التي انتظرها بشوق ٍ لا تأتي ! 
يبدو أنّي ابحث عن السعادة في الاماكن الخاطئة ! 

(4) 
الثالثة صباحًا : 

أنا الآن حزينة جدّا  .. 
فأنا لم استطع حتى الآن أن اجمعَ بين شيئين أردتهما معًا !
هيَ اشياءٌ صغيرةٌ جدّا ! 
لكِن .. لم يعلَم أحدْ معنَى هذهِ الأشياء الصغيرة ْ .. 

(5)
الرّابعة فجرًا ! 
-ولا زلتُ أتسوّلُ حُضورَك .. 

أتسوّل حُضورَك ، 
لم يأتِ بكَ ضوءُ الفجرِ الذي كثيرًا ما يعيدُُك 
ولا أتى بك انتظَاري على نافذتنا الزّجاجية ,
 والتي كنتُ كثيرًا ما أرى وجهَك من خلالَها حينَ تعود 
/
لم تحضِركَ اشياءنا ! 
حتّى ندائي لكَ .. لم يبدُ مجدِيًا .. في غمرة ِ هذا الغيابْ 

 لربّما هنالكَ اشياءُ أخرى أخذتكْ ، 
فـحضوركَ وهميّ جدّا .. وأنت لن تعودْ ، 

(6) 
السّادسَة صباحًا ! 

هذهِ الليلة َ ايضًا سأخلدُ للنوم .. وأنا أحتضنُ دموعي وابتسامة ، 
لم يعد بوسعي ان انتظر أكثر ! 





أحتاجُ مطرًا ، وبشدّة ،، !
دُعاء 



3 علّقوا قبلك !:

00& يقول...

صبرت كثيرا ومضى كثيرا من الوقت وانا
فى انتظار قدومه ... لماذا لم يحضر لماذا
انتظرتك حتى فقدان الامل

وقلت كفانى انتظارا كفانى خدعنى الحبيب
ومن قبله الزمن

احمد العبرة يقول...

رائعة :-)

احمد العبرة يقول...

رائعة :-)