02‏/07‏/2011

توقّفت عن انتظارك ،







منذُ الأمسْ ،
وأنَا أنتظرُ رنّة هاتِفي .. الّتي لَن تَحدُث َ قط ،
إلى نافِذتي .. أنظُرُ بشيءٍ منَ اللامبالاه ، منذُ أن توقّفت ُ عن انتظارك هُناك ،
فـ أنا ،
لا أملكُ لك إلّا الوَقت ..
ونِسيَانك ..
وشَيئًا مِنْ حَنينْ ،










أنا توقّفت عن انتظارك منذ الآن ، 
ومنذ ُ غدٍ أيضًا ، 
سأتوقّف عن انتظارك ككلّ مرة أخبرتُك فيها أنني سأفعلُ ولم أفعل ! 


.
.


وحيدَة هيَ كدُميَة ٍ تخلّت عنها طفلة مُدلّلة ،، 
دُعاء مصاروة .

2 علّقوا قبلك !: