01‏/08‏/2010

نافذه .. أحلمُ بالحريّة



                                                                                             ~

إلّى قلوبهم التي لا تملّ وجودي 
إلى أشيائهم إلتي تحملُ رائحَتي , 
إليهم جميعًا .. 
طوقٌ لا يعرفُ النسيانْ !!


ما أمرّه من شعور, حينَ تُحاولُ أن تجبرَ نفسكَ أن تسامحَهم 
لكنّك تفشَل ..
لأن في داخلك  جُرحٌ عميق , كلما قررت أن 
تركضَ إليهِم آلمَك ..









إنك ولشدّة خوفك أن تخسرهُم 

 تفضّل دائما أن تقومَ بصنع علبة كاتمة للمشاعر ..

تضعُ فيهَا كلّ الألم الذي لحقَ بك بسببهم , 

وتغلقها بالنّسيان ..

تحاولُ أن تضمّد جراحَك بالتجاهل ِ والزّمن .. 

وتزعمُ أنك بخير امامهم .. 

لأنك لا تريدُ أن يملّوا أو يرحلوا !!


ببساطة .. إنّك تحبهم 


//


وحينَ تكون ُ مشتاقًا لهُم !

كم مرّة تضغطُ أرقامَ هواتفهم وقبلَ ان تتصل ..

تلقي بهاتفكَ جانبًا وتقتلُ في داخلكَ معاني الشّوق وتقولُ بحزمٍ ..

أنا لا أنتظر ! 

تقولها بصوتٍ عالٍ جدّا وتتنهدُ بصعوبة !

 إنكَ تحاولُ أن تحفظَ كبرياءَكَ من ألم غيابهِم !


.,

في كلّ مرّة تعدُ نفسكَ بأنّ كبرياءَك سيكونُ أقوى من كلّ ثورة ِ مشاعر 
لكنْ , هيهاتَ .. هيهاتْ .. 
فأنتَ تعودُ تحلمُ بهم / بوجودِهم ..  وتبدأ تزرعُ الأوهامَ وتقتاتُ على الأحلام !!
حتّى الألم الذي لا زالوا يسببونه لك أصبحتَ تُحبّه وتدمنه ..


صدّقوني !




 أنا أحلمُ بالحريّة من كلّ أشيائهم التي تحيط بي ! 

لأنّي لم اعد أملك لهم في جعبتي إلّا نظرةُ حزنٍ يتيمة .

وغضب داخليّ لا يحاول احد رؤيته ؛ 




أنا أحاولُ الذهاب . وفي داخلِي أغنيَة ُ بقاء 
دُعاء

3 علّقوا قبلك !:

[ بَوحُ الرّوحْ ~ يقول...

" يقولون ان الحرية هي ان لا ننتظر أحد , وانا ما زلت انتظرك , هل هذا يعني اني أسيرة غيابك ؟ "
-في انتظار الذي ليس يأتي

ربما سأضيف لهذه المقطوعة " نعم"

:)

حمامة الإسلام يقول...

يتوحد الشعور!
لأشارككِ كلماتكِ نفسها وإن اختلفت الأسخاص ..!

أنا أحلم يا دعاء بالحرية نفسها .. وأصدقكِ كامل الصدق!

أسأل الله أن يسعد قلبكِ دائماً

=)

على الهامش >> أين أنا في آخرون اختفيت فجأة اهئ اهئ :(

وردة الدار يقول...

هذا ربما ما قد جنيناه على انفسنا بأيديناوبأيدي أجدادنا الذين لم يوفروالنا عيشة نقية يملؤها الحب والسلام والإسلام ربما أخطات الآن في حقهم بقولي وفروا ولكن على الأقل كان عليهم أن يحافظوا لنا على استقلالنا الديني وأخلاقنا العربية الاسلاميةربما فعلوا ذلك قليلا ولكن حجم الماساة والبعد الديني تقول غير ذلك ...ربما دعاء الآن تقول ما دخل كلامي هذا في شعورها الذي تتحدث عنه ولكني أراه نتيجة محتمة لقسوة القلب فمن ابتعد عن دينه قسى قلبه ومن تمسك به لا يهون عليه أبدا ان يقسو على أحبته أو لا يسارع في وضع يده ليمسح على رأسه فور أي عقبة مؤلمة من عقبات الزمان ..أسأل الله لك السعادة في الدارين ولجميعالمسلمين والمسلمات اللهم آمين