27‏/03‏/2010

لهذا الحد..



مَا أبأسَ الإنتظارَ يا أمّي
وما أطوله ..
.
مَا خلتُ الطريقَ بهذا الطول ِ يا أمّي ..
لهذا الحدّ .. /

1 علّقوا قبلك !: