28‏/02‏/2010

كٌل أشيائي تبدأ بِك


*
.

.

إلى جميعهمْ ..
أولئكَ الذينَ آمنوا بي
ولم يخذلوني بصمتهم أو رحيلهم !
أقرّ بأني أحبهم كثيرًا ..
وأن في القلبِ مساحَة مستقطعة لأجلهمْ ؛

.
.
/
.
.


هذا المساءْ / الصباحْ ..
سيبدأ بِك ,
ككل أشيائي الأخرى .. التي تبدأ بِك ايضًا ؛

كَيفَ سيبدو شكلُ المُدنْ التي تخلو مِنكْ؟
أخالُ فيهَا شحوبًا ..
وتعطّشًا لشيءٍ يَحتَويكْ ..

فمنذ مجيئك لم تعد لي تلكَ الزاوية الخاصّة التي انفردُ فيها..
فصورتك .. علقتها بنفسك على الحائط , هناك .. في زاويتي المنفردة ..
وظللتَ تداومُ النظر اليّ عبرها ..
ضاربًا بتوسلاتي للعزلة عرض الحائط ..
مستهزئا بمطالبتي بحق الخصوصيّة ..
مدعيا ان الغيرة َ من هذه الزاوية تقتلكْ والخوف من صليلِ أوراقي يقضمُكْ !
فرضيتُ بكْ .. بوجودِكْ وبغيرتكْ ..
وبدأتُ أعتادكْ ..فأدمِنُكْ ..

مُسبقًا كأيّ طفلةٍ في عَالمٍ واسعْ .. لَمْ أكن أؤمنُ بالمستحيل ..
وحينَ كبرتُ بدأتُ أصدّقُ بِهْ .. حَتّى اني بدأتُ أراهُ يتجسدُ لي في كل شيء ..
ومنذُ مجيئِكْ / عودتك ..
غادَرنِي المتسحيل ُ مُجدّدًا .. لِأكفًرَ بِهْ ..
لكني لازلتُ لا أدري .. أيكونُ السبب انك شيء فوقَ المستحيل ؟ أم اني عدتُ طفلةُ بين يديكْ ؟

اليومْ .. لمْ أتأملْ وجهكْ .. ما إذا كانَ مطمئنا / غاضبًا ..
لكنّه على الأرجح كعادتِهْ .. طفوليّ بريءْ ؛
يحملُ ملائكيّتكَ البشريّة ..
فأنا حينَ أقلبكَ في دَفاتري بينَ يديّ ابدي دومًا اعجابًا بشيء قدْ عثرتُ عليه ..
لكنْ .. ماذا ان كنتُ لم أعثرعليك ؟
لتكونَ انت من عثرت علي ؟

اليوم أيضًا .. لمْ أشعر بأي ألمْ , رغمَ أني مارستُ الإنتظارْ .
رُبّما لِأنّ في يَدي أحتفظً بشيءٍ منكْ ,
بخربشَة ِ قلمٍ يكتبُكْ =) ؛
لكنك الان تحضر من مكان لا اعرفهْ ..
فتعود توشّح الأماكن الباردة في غيابكْ بشيء من حنانكْ
وأنا اتركُ الكتابَة ..
وأصمتٌ أصغي لحديثكْ .. لتتلاشى قطرات الحزنْ مع المطرْ ..



إلى جيمعهم وجميعهمْ (:$)

26‏/02‏/2010

نِعمة الغباء =)


/
..

الغَباءُ ..

" نِعمَة " !


لَوْ كُنّا أكثرَ [ ذَكاءً ] ..

لافتَقدناهَا .. ؛

.
.

استنزفتُ الكثيرَ منَ الوقتْ لِكيْ أصلَ إلى هُنا ؛