23/12/2011

طفلة بحاجة لتبرع دم

ومن أحياها فكأنما أحيا النّاس جميعا !!




طفلة تبلغ من العمر ١٢ سنة بحالة خطيرة بالعناية المكثّفة (טיפול נמרץ)
تعاني من مرض سرطان بالدّم (לוקימיה) وهي بحاجة لمساعدتكم، التبرّع بالدّم (كريات دم بيضاء- גרנולוציטים) بشكّل مكثّف وسريع.
الأفضل لمن يحمل فصيلة دم AB ، لكن ممكن لمن يحمل فصائل دم اخرى الملائمة للمريضة . 


امكانية التبرّع بمستشفى ايخيلوف- تل أبيب.


ساعات التبرّع :
- من الأحد الى الخميس من الساعة 08:00- 14:30
- يوم الجمعة من 08:00- 11:00

لتفاصيل اضافية  : 

الاتصّال بالمعالجة أماني عيّاد   054-6858089

رجاءا لا تقصروا

وحبذا لو تقوموا بنشر هذه الرسالة لتصل الى اكبر عدد ممكن من المتبرعين ،


نحن بحاجة الى ٣ متبرّعين يومياً.

19/11/2011

مظاهرة !




غدا ستقام مظاهرة لطلاب الطب في البلاد امام بيت رئيس الحكومة في القدس ..


نأمل مشاركتكم . 



http://www.facebook.com/media/set/?set=a.10150946698540582.763765.685080581&type=1

20/10/2011

نوستالجيا !



هنالِكَ أشياءٌ أوفى من الموتْ، 
                           هنالكَ أشياءٌ تمنعُه . |


هنالكَ أشخاص فقدوا أشياءَ أغلى من حاسوبي
 وعاشوا، 
 لهذا سأعيشْ. 

 يومهَا كنتُ أقرأ عن شهيد ٍ ، وعن أب ِ هذا الشهيد ،  وكنت أرى أخاهُ الذي لا زالَ يعيشُ أيضًا .   
 وأنا كانَ فقدان ٌ آخر يعتريني .. 
 شعرتُ بطفافَة ِ جُرحي أمامَ جُروحِهم . 
 وقررتُ أن أعيش . 
 فلطالما كانَ الشهداء مصدرَ إلهامْ . 

 لكن أيكونُ الموت مصدرَ إلهام ؟ 
 لا أدري *


 يومهَا كنتُ أشعرُ بالضيقْ،
 فالأبوابُ لم تعد وفيّة أبدًا .
 وما أدراني لعلّها تخذلني مجدّدًا .
 يومها بدأت أنحني ..
 لكن الأبوابَ كالأشجار تموتُ منتصبة  لا تنحني ..
 فكيف لي أن لا احزن إلى هذا الحد  ؟
 كنتُ متأكدة أن البؤسَ يطلقُ على أمثالي فقط .

 يومها فقدتُ نصوصًا تحملُ عبقَ الغربة ِ الأولى . 
 أشياءً لم أكتب عنها إلّا هناك .
  ولم يقرأها أحد .
 يومها فقدتُ أجزاءً منّي ، منَ الماضي الذي صنعني .
 فأحيانًا تكونُ النصوصُ أوفى من الذاكرة ،
 فالذاكرة ُ المثقلة سُرعانَ ما تبلى ، 
 أمّا النصوص .. فتسرقُ فقط !

 ولكني قررتُ أن اعيشْ.

 عجيبٌ أمرُ ذلكَ السّارق  ،  لم يبق ِ لديّ أيَّ غال ٍ. 
 حنينٌ أحمله ُ لأشيائي التي سرقها .      
 أتراهُ ماذا كانَ يفكرُ حينَ إقتحمَ غرفتي ،
 الم يرقّ لحالي قبل أن يتناولَ حاسوبي الذي هيأته له على منضدتي قبلَ أن أخرج
 ألم تغرِهِ أناقة ُ المكانْ فيكتشفَ أناقة َ ما يسلُبه ؟ 


 أذكرُ كيف يومهَا قررتُ أن اعيشَ ، 
 بعدأ ن قررت أن اسمحَ للماضي أن يدبّ في داخلي .
 كما يدبَ الشهداء في قلوب أهاليهم !
هو الحنين للماضي إذاً  ، يسمحُ للأشياء ِ الميتة أن تحافظ على قيمتها . 
رغم أننا فقدناها إلى الأبد .  

 *
 عجيبٌ هو أمري ، لا زالت تداعيات ُ الماضي تسيطرُ على تفكيري كلّ مساءْ ، 
 وأمنيات ٌ واهمَة أن تعودَ كل مسروقاتي وكلّ النصوص ، 
 أن يعودَ الماضي الذي يتجوّل في أرجاء قلبي .
 أنا أتطلّع  لعودتهم ، كما عادَ الأسرى .


 كيف لي ان أقتل هذا الأمل !
 والمحرّرونَ ، أسرى الأمس .. أصحابُ المؤبّدات الـ 16 ، عادوا  ،
إنهم مصدرُ إلهام ٍ آخر .
   فوجوههم رأت النور !














09/09/2011

The AristoCats *

Ladies don't start fights, but they can finish them !

 

Marie: Me first! Me first!
Toulouse: Why should you be first?
Marie: Because I'm a lady. That's why.
Toulouse: Oh, you're not a lady.
Berlioz : You're nothing but a
sister! 
Marie : I'll show you if I'am a lady or not . 


DuchessMarie you must stop that , this is really not lady like . and Berlioz this such behavior is most unrecommend to lovely gentleman . 
Berlioz : well , she started it .
MarieLadies don't start fights, but they can finish them ! 

The AristoCats (1970) : IMDb .

                                                                                 ()

This film inspires me !
To be a Lady , gentleman and aristocrats (AristoCats in the film )  .
                                                                                  ()

Lately , some sweet conversation arouse in me thoughts about being a small sweet princess !!
I've always the notion of one day becoming a sweet princess , just like many young women my age . and, I've wondered always what it would be like to be a real princess.

I think , I am a princess ! the way my life is , the way I am is ..
I have my own kingdom , my own borders and my own lovely people .

I think , every single girl can be a princess ; just the way she have ;)

I have to admit it - you made me princess ! 

29/08/2011

عيد بعد نصف عام من الحُزن


لا بدّ ان نختتمَ أحزاننا بعيد ٍ يأتينا مرّة بعدَ كل ّ نصف ِ عام ٍ من الحُزنْ ،
          ليزيلَ الأحزان المتكدسة في ذواتنا .


                                    كل عيد والذين يحبّوننا بخير ،
                                     دُعاءْ ، 

16/08/2011

أسعيدَةً تكونْ




كانَت في ماضيهَا تستغربُ ضعفَ النّساءْ ، 
لم تكُن تدري أنّها ستكونُ ضعيفة مثلهنْ ،
 تمامًا ،!


هيَ لم تَكُن تدرِي انّ ثمَن الأشياءَ التي تُريدُها ليسَ بمقدورهَا دفعُه ،، 


وأنّ أحلامَها ما هيَ إلّا طوابير مؤجّلة .. 
لن تتحقّقَ بفعلِ الزّمنْ !


رأيتها تتساءَلُ إنْ كانَت قد شَرِبَت مِنَ الكأسِ الخطأ ، 
وتاهَت ماذا تفعلُ بعدَ أنْ شرِبت كُلّ الكَأس ،
 ومَا عادَ  يُجدِي الإلتفاتْ ،، 


موقنة ٌ هيَ انّ النّهايَة ستحلّ يومًا ، 
وليسَ بمقدورِهَا تغيرُها !


لكنّها تتساءَل ..أسعيدَةً تكونْ ،، ؟ 

06/08/2011

تبادل إعلاني مع المدوّنة







قمتُ بإنشاء قائمَة للتبادل الإعلاني بين مدوّنتي " مدوّنة فراشة حزيران " , وبينَ غيرها منَ المواقِع  . 
للمعنيين أضيفوا البانر الخاص بمدونتي واربطوه مع كدونتي  في مواقعكم أو مدوّناتكم ، وإخبروني بهذا عن طريق التعليق على الموضوع . 
وسأقوم بإضافة بانر خاص بمدوَناتكم إلى القائمة ، كالبانر الخاص بمدوّنتي الذي ترونه في بداية الموضوع . 
في حالة ان لديكم بانر خاص بكم وتريدون ارفاقه , فقوموا بارفاق الصّوة . 
لا تنسوا إضافة روابط مدوناتكم . 


لمن يحتاج إلى المساعدة في ذلك بإخباري . 


وأستغل هذه المناسبة لدعوتكم لصفحتي على الفيسبوك : 


http://www.facebook.com/pages/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D8%AD%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-Blog/129368920473671




دعاءْ ، 


دُعاء 







29/07/2011

بكَ لاذَ قلبي !


بك لاذَ قلبي ياإله تحصَنـاً و الدمعُ يملأُ مقلتي يتدفـقُ









رباهُ ماليَ أدمُعي لا تُشــرقُ ؟!
والفكرُ في أهوائهِ مُتعلـقُ .. 
والقلبُ يخفـِـقُ بالذنوبِ
 وإننـي، يا سيدي منْ خفقهِ أتمـزقُ .. 


ماذا أقولُ ؟!
وأنت تعلمُ أنني دُنيايَ في لذاتها كم أغـــرقُ
فالعينُ ريحٌ عصفـُها في حرمـةٍ ، أقستْ فؤادي جفنـُها لا يُغلـقُ .. 


والروحُ يا رباهُ بانَ جُنونهـا ،  تروي حَكايا عن حبيبٍ تعشـقُ
ما بالها رضيتْ بأسقامِ الهـوى ، ولزيفِ أحلامٍ أراها تَسبـقُ


رباهُ نار الـ همِ تحرقُ مضجعي ..  والآه تثقل كاهلي و تـؤرقُ
تمضي الليالي بـ العتابِ لعلهُ ،  يحيي فؤاداً بـ الذنوبِ مُوثقُ !


حارتْ خُطايَ !!
 لـ أي بابٍ ألتجيْ ؟!
فلقِـيتُ بابكَ يا دليلي يُشـرقُ ...
فوقفتُ في عتباتهِ مُتضرعاً ..
علِّي بركبٍ لـ الهدايةِ ألحقُ ..


بك لاذَ قلبي ياإله تحصَنـاً و الدمعُ يملأُ مقلتي يتدفـقُ
أنشودة : ملاذ  | أداء وكلمات: ناصر السعيد ،، 




24/07/2011

أحتاجُ مطرًا ، وبشدّة ،، !




تُطيلُ النظرَ إلى هُناكَ .. علّه يأتي ،
تنتظرهُ كلّ مساء ، 
ولَا يأتي .. 

(1) 
الثانية عشرة مساء ً  : 
 - فارغة ٌ منكْ 

مَا معنَى أن تترُكَني وحيدَة ً أنتظِرُ عندَ بيتٍ فارِغ رَحلَ عنهُ ساكنوهْ ، 
أن تترُكني مُلقاةً هُناكَ .. أنتظِرُ عودَتَك ، 
ولَا تعود ... 
،،
أنا ! كطفلةٍ مُشرَّدَة .. 
لم يعُد أحدٌ ليصحِبَني مَعه .. 


كم أشعرُ بأني فارغَة .. مِن كلّ شيء ،
حتَى مِنكْ ،

(2) 
الواحدة صباحًا : 

إلى الآنْ .. 
لم يُخبرنِي أحدٌ بأنّ الليالِي الطّويلة .. 
تجرّ معهَا البُكاءَ أيضًا ـ 

(3) 
الثانية صباحًا :

ما نفعُ ساعات ِ الحنينِ إليكْ ؟ 
إن لم يكللها قدومك بعدَ زمن ْ  . 

كلّ الاشياءِ التي انتظرها بشوق ٍ لا تأتي ! 
يبدو أنّي ابحث عن السعادة في الاماكن الخاطئة ! 

(4) 
الثالثة صباحًا : 

أنا الآن حزينة جدّا  .. 
فأنا لم استطع حتى الآن أن اجمعَ بين شيئين أردتهما معًا !
هيَ اشياءٌ صغيرةٌ جدّا ! 
لكِن .. لم يعلَم أحدْ معنَى هذهِ الأشياء الصغيرة ْ .. 

(5)
الرّابعة فجرًا ! 
-ولا زلتُ أتسوّلُ حُضورَك .. 

أتسوّل حُضورَك ، 
لم يأتِ بكَ ضوءُ الفجرِ الذي كثيرًا ما يعيدُُك 
ولا أتى بك انتظَاري على نافذتنا الزّجاجية ,
 والتي كنتُ كثيرًا ما أرى وجهَك من خلالَها حينَ تعود 
/
لم تحضِركَ اشياءنا ! 
حتّى ندائي لكَ .. لم يبدُ مجدِيًا .. في غمرة ِ هذا الغيابْ 

 لربّما هنالكَ اشياءُ أخرى أخذتكْ ، 
فـحضوركَ وهميّ جدّا .. وأنت لن تعودْ ، 

(6) 
السّادسَة صباحًا ! 

هذهِ الليلة َ ايضًا سأخلدُ للنوم .. وأنا أحتضنُ دموعي وابتسامة ، 
لم يعد بوسعي ان انتظر أكثر ! 





أحتاجُ مطرًا ، وبشدّة ،، !
دُعاء 



23/07/2011

تَرميم




جاري إعادة تصميم وتطوير المدوّنة 
منكم السّموووحة :) 

بابي مفتوح لاستقبال إقتراحاتِكُم ،، :) 

دعاء 

18/07/2011

قالَ محمود درويش يومًا







قالَ درويشْ يومًا : 


حياتنا  , عبئ على ليل المؤرخ  : 
 كلما اخفيتهم طلعوا علي من الغياب
حياتنا  . عبئ على الرسام ارسمهم فاصبح واحدا منهم ويحجبني الضباب  . 
حياتنا عبئ على الجنرال
كيف يسيل من شبح دمٌ ؟؟
وحياتنا هي أن نكون كما نريد .
 نريد أَن نحيا قليلاً .. لا لشيء... 
بل لِنَحْتَرمَ القيامَةَ بعد هذا الموت
واقتبسوا,
بلا قَصْدٍ كلامَ الفيلسوف:
(( اُلموت لا يعني لنا شيئاً. نكونُ فلا يكونُ.
اُلموت لا يعني لنا شيئاً. يكونُ فلا نكونُ))
ورتّبوا أَحلامُهُمْ بطريقةٍ أخرى .
 وناموا واقفين !
---------------------------------
إن مشيت على شارعٍ لا يؤدي إلى هاوية .. 
قُل لمن يجمعون القمامة: شكراً!
إن رجعتَ إلى البيت، حيّاً .. كما ترجع القافية
بلا خللٍ، قُلْ لنفسك: شكراً !
إن توقَّعتَ شيئاً وخانك حدسك، فاذهب غداً .. 
لترى أين كُنتَ، وقُلْ للفراشة: شكراً!
إن صرخت بكل قواك، ورد عليك الصدى "مَنْ هناك؟"
 فقل للهويّة: شكراً!
إن نظرتَ إلى وردةٍ دون أن توجعكْ
وفرحتَ بها، قل لقلبك: شكراً!
إن نهضت صباحاً، ولم تجد الآخرين معك
يفركون جفونك، قل للبصيرة: شكراً!
إن تذكرت حرفاً من اسمك واسم بلادك،
كن ولداً طيباً!


---------------------------------
للمرء مملكة الغبار وتاجه ُ، 
فلتنتصِر لغَتي على الدّهر العدو .. 
على سُلالَتي .. 
عليّ .. عَلى أبي .. وعلى زوال لا يزول .. 
هذه لغتي .. ومعجزتي .. عصا سحري ، 
حدائق بابلي .. ومسلتي وهويتي الاولى ومعدنيَ السقيل .. 
---------------------------------
إذا كانَ ماضيكَ تجربة ً فاجعل َ الغدَ معنى ورؤيا
---------------------------------
لا ..
 لا ضحية تسأل جلادها هل انا انت ؟
لو كان سيفيَ اكبر من وردَتي
هل كنت تسال ان كنت افعل مثلك ؟ 
لا  .. 
لا غد في الامس ..  فلنتقدم إذا ..
---------------------------------
انا ما اكون وما ساكون  ..
 سأصنع نفسي بنفسي  ..
واختار منفاي !
منفايَ خلفية المشهد الملحمي .. 
 ادافع عن حاجة الشعراء الى الغد والذكريات معا !
وادافع عن شجر ترتديه الطيور بلادا ومنفى
وعن قمر لم يزل صالحا لقصيدة حب
ادافع عن فكرة كسرتها الهشاشة 
وادافع عن بلد خطفته الاساطير 
---------------------------------
في عالمٍ لا سماء له, تصبحُ  الأرضُ هاويةً.
والقصيدةُ إحدى  هِباتِ العَزَاء, 
وإحدى صفات  الرياح, جنوبيّةً أو شماليةً.
لا تَصِفْ ما ترى الكاميرا من ىجروحك. 
واصرخْ لتسمع نفسك,
وأصرخ لتعلم أنَّكَ ما زلتَ حيّاً,
وحيّاً, 
وأنَّ الحياةَ على هذه الأرض  ممكنةٌ. 
فاخترعْ أملاً للكلام, 
أبتكرْ جهةً أو سراباً يُطيل الرجاءَ. 

وغنِّ, فإن الجماليَّ حريَّة ..
أقولُ: 
الحياةُ التي لا تُعَرَّفُ إلاّ  بضدٍّ هو الموت... ليست حياة! 
يقول: سنحيا, ولو تركتنا الحياةُ
الى شأننا. 
فلنكُنْ سادَةَ الكلمات التي  سوف تجعل قُرّاءها خالدين -
على حدّ تعبير صاحبك الفذِّ ريتسوس...
وقال: إذا متّ قبلَكَ,
أوصيكَ بالمستحيْل!
سألتُ: هل المستحيل بعيد؟
فقال: على بُعْد جيلْ
سألت: وإن متُّ قبلك؟
قال: أُعزِّي جبال الجليلْ
وأكتبُ: "ليس الجماليُّ إلاّ بلوغ الملائم". 
والآن, لا تَنْسَ:
إن متُّ قبلك أوصيكَ بالمستحيلْ! 
عندما زُرْتُهُ في سَدُومَ الجديدةِ,
في عام ألفين واثنين, 
كان يُقاوم  حربَ سدومَ على أهل بابلَ... والسرطانَ معاً. 
كان كالبطل الملحميِّ  الأخير .. 
يدافع عن حقِّ طروادةٍ
في اقتسام الروايةِ
نَسْرٌ يودِّعُ قمَّتَهُ عالياً
عالياً,
فالإقامةُ فوق الأولمب وفوق القِمَمْ  .. تثير السأمْ
وداعاً,
وداعاً لشعر الألَمْ! 


---------------------------------
 إنَّ الهوية بنتُ الولادة
 لكنها في النهاية إبداعُ صاحبها,
لا وراثة ماضٍ.
---------------------------------
 أنا المتعدِّدَ... في داخلي خارجي المتجدِّدُ.
 لكنني أنتمي لسؤال الضحية.
 لو لم أكن من هناك .. 
لدرَّبْتُ قلبي على أن يُرَبي هناك غزال الكِنَايةِ...
 فاحمل بلادك أنّى ذهبتَ 
وكُنْ نرجسيّاً إذا لزم الأمرُ !




قالت الأم : في بادئ الأمر لم أفهم الأمر.
قالوا: تزوج منذ قليل.
 فزغردتُ،
ثم رقصتُ وغنيت حتى الهزيع الأخير من الليل،
حيث مضى الساهرون ولم تبق إلا سلال البنفسج حولي.
تساءلتُ: أين العروسان؟
قيل: هناك فوق السماء ملاكان يستكملان طقوس الزواج.
فزغردتُ،
ثم رقصت وغنيت حتى أصبتُ بداء الشلل
فمتى ينتهي، يا حبيبيَ، شهر العسل؟
---------------------------------
إذا لم تكن مطراً يا حبيبي ..
كن شجراً
مشبعاً بالخصوبة ... كن شجرا
وإن لم تكن شجراً يا حبيبي
فكن حجراً .. 
مشبعاً بالرطوبة.. كن حجراً
وإن لم تكن حجراً يا حبيبي
فكن قمراً
في منام الحبيبة... كن قمراً 
(هكذا قالت امرأة لابنها في جنازته )
----------------------------
إلى قاتل .. 
لو تأملت وجه الضحية وفكرت , 
كنت تذكرت أمكَ في غرفة الغاز, 
كنت تحررت من حكمة البندقية
وغيرت رأيك  . 
ما هكذا تستعاد الهوية !! 
------------------------------
إلى قاتل آخر .. 
لو تركت الجنينَ ثلاثين يوماً ..
اذاً لتغيرت الاحتمالات ،
قد ينتهي الاحتلال !
ولا يتذكر ذاك الرضيع زمان الحصار .. 
فيكبرُ طفلاً معافى .. 
و يصبح شاباً ... و يدرس في معهد واحد مع إحدى بناتك ،
تاريخ آسيا القديم ..
و قد يقعان معاً في شباك الغرام..
و قد ينجبان ابنةً ....و تكون يهوديةً  بالولادة !..
ماذا فعلت اذاً !؟
صارت ابنتك الآن أرملةً..
و الحفيدة يتيمة..
فماذا فعلت بأسرتك الشاردة...
وكيف أصبتَ ثلاث حمائم..
بالطلقة الواحدة..
----------------------------------
الشهيدة ُ....
بنت الشهيدة ِ...
بنتُ الشهيدِ ...
و أختَ الشهيد ...
و أختَ الشهيدة..
كنة أم الشهيدة .. 
حفيدة جدٍ شهيدٍ
و جارة عم شهيد .. 
إلى آخره ... إلى آخره .. 
ولا شيء يحدث في العالم المتمدن
فالزمن البربري انتهى !
و الضحية مجهولة الاسم عاديةٌ
و الضحية مثل الحقيقة ... نسبيةٌ
إلى آخره ... إلى آخره ...
إلى آخره
--------------------------------
سيمتد هذا الحصار ....
إلى أن نُعلّم أعدائنا نماذج من شعرنا الجاهلي
سيمتد هذا الحصار ....
إلى أن يحس المحاصِر مثل المحاصَر
أن الضجر صفةٌ من صفات البشر
حاصر حصارك بالجنون ..و بالجنون و بالجنون
ذهب الذين تحبهم ذهبوا ....
فإما أن تكون ...أو لا تكون
-------------------



14/07/2011

صغيرتي !



صغيرتِي .. فرحَت حينَ وجدَت دبّا ملقى على الأرض ..
رأتهُ وسيمًا يحتاجُ القليلَ من العناية فقط ليكبرْ ..
تناولت صغيرتي ذلك الدّبّ الصغير .. جعلتهُ جميلًا وأنيقًا .. تمامًا مثلها ..
اصطحبتهُ معها إلى كلّ مكانْ ..
لقد كانَ الجميعُ يغبطها .. يغارونَ أنّها حصلت على دبّ جميل .. وهم لا،
وكلما وصفته لهم .. ازداد شوقهم للحصول عليه ..
هُم لم يكونوا يعلمونَ انها هيَ من جعل هذا الدّب نظيفا متألقا ..
ولا علموا انه كان جميل في عينيها .. فقط !

صغيرتي عكفت على منحِه كل ما يحتاجهُ .. من عناية وحب وحنانْ ،
كانت تراهُ صديقها الجديد الابدي ..
اما اصدقاؤها الباقون فلم يعد لديها وقت لصحبتهم رغم انها حفظتهم في قلبها  ،
ومع مرور الزمن ..
لم يعد يتقبل دبّها ان تلعب من احد غيره ،

صغيرتي لم تغضب ..
ظنّته يحبها كما تحبّه ..
 وبقيت تلعبُ معه كلّ مساء ٍ حين تفرغ من اعمالها المنزلية .
هي لم تكن تعلمُ انّ الدّببة تعشق التملّك .. وانه يريد ان يتملكها فقط ..

ارسَلت صغيرتي دبّها الى المدرسة وعاد لها باصدقاء جدد ..
 هيَ رحبّت بهم .. ودفعته لزيارتهم دائما ..
أرادت منه ان يشاطرها اياهم .. كما يشاطرها اصدقاءها
ارادت ان يعرفهم بها .. وان يعرفها بهم ..
 لكنّه رفض  ..
هوض لم يرى بها جديرة ان تدخله عالمه باصدقائه .. أرادها ان تبقى بعيده ،

ويومًا ما ..
حين جاءَ بعض ُ الأطفال ِ الصغارِ وهدموا بيتَ صغيرتي
لم يعبأ أبدًا ..
بل أنه لم يخبر احدا انه كان يسكن هنا يوما :) !

هو وانتقل ليسكن مع أحدِ اصدقاءه الجدد ..
وحينَ رحل َ صديقه الى بلاد الشمال ..
عادَ الى صغيرتي يطلبُ مأوى  .

صغيرتي ..
لم تكن تعلم كيف تتركُ يدًا امتدّت اليها تطلبُ عونًا
فقط اخبرتها اننا لا نردّ يدًا رفعت إلينا كي لا يردّ الله امانينا !

صغيرتي تعلمت دروسا كثيرة .. هي لم تعد ساذجة
وأنا كذلك ،
امّا دبّها .. فهو لم يكن يستحق تلكَ العناية أبدا ..

يا رب ! أنا لم أرد يدَ عبدٍ مدّ يده إلي .. فهاكَ يدايَ رفعتهما .. فلا تردّهما !
دعاء ْ .

02/07/2011

توقّفت عن انتظارك ،







منذُ الأمسْ ،
وأنَا أنتظرُ رنّة هاتِفي .. الّتي لَن تَحدُث َ قط ،
إلى نافِذتي .. أنظُرُ بشيءٍ منَ اللامبالاه ، منذُ أن توقّفت ُ عن انتظارك هُناك ،
فـ أنا ،
لا أملكُ لك إلّا الوَقت ..
ونِسيَانك ..
وشَيئًا مِنْ حَنينْ ،










أنا توقّفت عن انتظارك منذ الآن ، 
ومنذ ُ غدٍ أيضًا ، 
سأتوقّف عن انتظارك ككلّ مرة أخبرتُك فيها أنني سأفعلُ ولم أفعل ! 


.
.


وحيدَة هيَ كدُميَة ٍ تخلّت عنها طفلة مُدلّلة ،، 
دُعاء مصاروة .

21/06/2011

إنّهُ الوَقتْ ،،





لَا شَيء يستطيعُ قَتلَ ساعَاتِ إنتظارك ،،


إنّه الوقتُ .. 
حينَ يطولُ في إنتظارِ أشيائِنا المُفرحَة !!
  

حُزيرانَ الفائِت كانَ شاهِدًا عَلى انتهَاء ِ وقتِنا .. 
أمّا حُزيرانُ هذا فإنّه يُخبرني أن أعودَ لأنتظِر ْ ،  


حُزيرانُ أيضًا أخبَرَني أنّنا لا ننسَى , وإن تظاهرنا بذلكْ ..
لكِنّهُ لَم يٌخبرنِي أنّنا بِحَاجَة ٍ أحيانًا أنْ نقتُلَ الأمَلْ ..
حينَ يكذِبُنا ،، 


وَحدهُ حُزيرانْ يعلمُ قيمَة الليل  والطّرق الموحِشة .. والمَقاعِد الخاليَة . 


                                                  فَراشة حُزيرانْ / دعاء مصاروة 

19/06/2011

أسألُكَ بِقدرَتِك !




أستغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه ، اللهم ياجامع الشتات ، ويا مخرج النبات ، ويا محيي العظام الرفات ، ويا مجيب الدعوات ، ويا قاضي الحاجات ، ويا مفرج الكربات ، ويا سامع الاصوات من فوق سبع سموات ،  ويا فاتح خزائن الكرامات .. ويا مالك حوائج جميع المخلوقات ، ويا من ملأ نوره السموات ، ويا من أحاط بكل شي علما واحصى كل شي عدداً  ، ويا عالماً بما مضى وماهو آت ..

اسألك اللهم بقدرتك على كل شي ، وباستغنائك عن جميع خلقك  ، وبحمدك ومجدك ، يآ اله كل شي .. واسألك اللهم ان تجود علي بقضاء حاجتي انك قادر على كل شي يارب العالمين ، يا عظيمًا يٌرجى لكل عظيم ، يا عليمٌ انت بحالنا عليم  . 
اللهم اصلح لنا شأننا بما اصلحت به شأن عبادك الصالحين ، ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين ولا اقل من ذلك .
اللهم اقضي حاجتي ونفّس كربتي ومانزل بي من حيرتي .

 وصل اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثير . 

15/06/2011

أيتُهَا النّجومُ أضيئي أكثر



رأيتُها مُنهَكَة ً تجلسُ وحيدَة على مقعدٍ خشبيْ ، 
تتوكأ عَلى أمنيَاتٍ خافِتَة ، 


ظنَتُها لوهلَة ٍ تعشقُ الإنفرادَ ، 
فاكتشفتُ أنّها وحيدَةٌ قَهرًا، 
فكلّ مواعيدِهَا المسبَقة قَد ألغاهَا القَدَر ، 
وأوصِدَتِ الأقفالُ أمامَها ، 
فلمْ يعُد أيّ بصيصٍ قادِرًا أن يمرّ عبرَ ثُقبِ بابْ ، 


فكّرتُ أن الأزِمهَا علّي أربّتُ على كِتِفِهَا المرتَجف  ،
 أو أكفّفُ دمعَةً حارقَةً على خّدها، 
لكِنْ هيهَاتْ ـ
 فقَدِ التَحفهَا البَردُ بينَ جناحَيهْ ،
وأصرّ أن يُجمّدَ قلبَها الصّغير  ،،


أرجوكِ أيتُهَا النّجومُ أضيئي أكثر 
دَفّئيهَا .. ،
لا تترُكيها تغرَقُ في العَتمة ،


في الصّباحِ حينَ سأستيقِظ سأهدِي الحُزنَ إبتِسامَة   ،، 
شُكرًا للذينَ يتْركونّني أبكِي كلّ مساء ْ ،، 

تحيّة وأمنِيَة  ،، 
دُعاء 

13/06/2011

21 سَنة : )


وكبرتُ عامًا آخر   . 





كنتُ أظنّ أنّي سأنتظرُ بطاقة ً واحِدةً لَنْ تصِلَ في يَومِ ميلادِي .. 
 لكّني اكتشفتُ أنّ البطاقَة الأخرَى الّتي تصلُني دونَ انتظَار تأخّرت جِدّا ،،


*
*


أنْ تتأخر بطاقَتك ، تلك التي كانت تصلُني الأولى دائمًا ، شيء لم أنتظرهُ حقّا ! 
الأشياءُ المؤلمَة التي تحدُث في الأيّام المميّزة . لا تُنسَى ،،
شُكرًا لأنّي أعيدُ تكرارَ خطأ الإنتظارِ دائمًا !




*
*


إلى الرّائعة .. 
إلى تلكَ التي تُشاركُني كلّ أشيائي , 
حتى أنّها تحتفلُ بعيدها في نفسِ يومِ عيدِي ـ
تلكَ التي تصغرني بـ 3 سنَوات ’ لكنّ أرى فيهَا توأمًا لروحي .. 
أختي الحبيبة .. 
ها أنتِ تبلغينَ ال18 عشرة وأنا ابلغُ ال21 ..
 في اليومِ ذاتِه نُطفئ شمعتَينْ ونُكملُ بابتسامَة 
في يومِ ميلادِكِ أنت أيضًا احملُ لكِ جُعبة ً من أمنياتْ .. 

أرجو أن تحقّقي أحلامَكِ ..  
 وأنت تبقي مميزَة كما أنتْ  !! 
شُكرا لأنّكِ أختي , صديقتِي , ورفيقةُ حياتي 

   أحبّكِ جدّا وجدّا وجدّا :) 






دُعاءْ ،، 

 
Powered by Blogger