
يضيقُ الصدرُ بالخبرِ ** ببعدِ الخلِّ والسفر
أعتزمُ سفرًا , وقلتُ أنْ لا بدّ لِي مِنْ توديعِ هذا الرّكن الهادِئ
شَهْرٌ سأقضيهِ في البُعد وقَدْ يُضاعَفْ فيُلامسُ الشّهرين وقَد يتَجاوَزْ ..
أراكُمْ بخير ..
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه..

أراكُمْ بخير ..
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه..
أنظرُ إلى عينيْك ..
فأغضي حياءً وأخجلُ أن أسأل ..
لكنني أدْري - مِن حيثُ لا أدري - أن ثمة َ شيء تُخفيه ..
أحاوِلُ أن لا أسْأل ,
أن أفرِضَ المَوتَ عَلى كلّ تَخبّطٍ أعيشه ..
وأنكِرُ وجودَ التيهِفأنكرُ معه وجودك ..
رَغمَ أنّ كِلينَا يَدرِي أنّ الآخَرَ قَد سُجنَ فيه ..
كَم تساءَلنا ؟
– طَويلا ً - ..
عَن سِرّ شَيء يَجمَعُنَا ,
عَن لحنِ غَريبٍ لا يَسمَعُهُ أحَد ..
إلّا القَمَر !
أقنِعُ نَفسِي كَثيرا ً أن لَا شيءَ سَيحدُث ..
فالليلة ُ هادِئة جِدّا
وسَتستمر ..
أكتفي بعَينايَ تُعانِقانِ وجودك ,
واغلقُ النّافِذة َ وأبتَسِم ..
ودَمعة حَارّة تَقِفُ عَلى بابِ مُقلَتيّ
تُحاوِلُ الانتحَارَ لتُعلِنَ عَن وجودِها وحُزنٍ عَميق ٍ فِي دَاخِلي ,
أسارِعُ أكفكِفهَا بأنامِلي ,
وأصطَنِعُ ابتسامَة أكبر ,
وأرفعُ صوتِي مُحدّثة ً أي ّ أحد ..
أوْ حَتّى نَفسِي ..
لِأتّصِفَ بجُنونٍ وَقتيّ قَد لَحقَنِي مُنذُ باتتِ الوساوسُ تُهاجِمُني ..
وفي ذاتِ الليلة ِ اسمعُ صُراخًا داخِليّا يَمتَزجُ بِدموع تلكَ النّجمةِ الوحيدة ..
تَستصرُخني أن لا أحَاكيهَا ..
ويُتعِبُنِي الصّراخ ..
يُنهِكُني حَتّى لأ أعودُ أقوَى عَلى التّفكير ..
فأدفِنُ وَجهيِ بينَ خُصلاتِ شعْرِي ووسَادَتي ..
واضغط كثيرا ً عَليهَا ..
وأغرق في صمتي ,
ودموعي ..
قَدْ أسْلَمتُ المَفاتيح .. وتّرَكَتِ الرّبانَ يَقودْ ...

لَوْ تِسْمَعِي ..
رَحّال وأيّام العُمر مقَدّرة بكتابْ ..
والشّوق لترَاب الأرِضْ مَا ينْحِسب بحسَابْ ..
لغْزل مِن دموع الصّبر شِعر ونَغم ينسَابْ ..
يصعَد عَلى غْيوم السّما ينزِف بِدونْ حدودْ ..
~ safari apple


أمّا أكثرُ الخَصائصِ رَوعة ً بِنظرِي فهِي طَريقة عَرض الـ history ...

أظنّهُ جَديرا ً للتجرُبة .. :)
لتَحميل المتصفّح مِن : هُنا ~ . /
>>> أحلى يا الواثقة
..
.. الطيب صالح يرحل مهاجرا في الشمال ..
بالرّغمِ مِن أنّي لَم أقرأ لهُ كَثيراً ..
لكنني كنتٌ قد أعجبتُ جِدّا بروايتهِ مَوسِم الهِجرة إلى الشّمال والأخرَيتان عُرس الزّين وضو البيْت .
وأستيقظُ اليومَ صَباحًا لأتصفّحَ كعَادَتي موقع twitter
فيلفتُ هذا العِنوان نَظري .. قلتُ لعلّها تدوينةٌ جَديدةُ لَها فلأدخُل وأستكشفهَا ..
{ وأجِدُهُ قَد إنتقَل إلى رَحمتهِ تَعَالى .. وفَارَقنَا //
أطرقُ مفكّرة ً لبعضٍ منَ الوقتِ ثمّ أعودٌ لِأكتُب , عَلّني أبقِي لَهُ بعضًا مِن وَفاء ٍ ولوحةً مِن ذِكرى .. }
وَيُغادِرُنَا الطّيب صالِح اليَومَ صَباحًا .. عَن عمرٍ يٌناهِزُ الثمانين ..
مخلّفاً وراءهُ ثروة أدبيّة رائعة , ليس فقط عَلى المستوى العَربي وإنّما العالمِي
.. وتتألقُ رِواياتُه ..
مسيرة ُ طِويلَة حَمَلت في دَاخِلهَا الكَثير , مرورًا بـ "ضو البيت" و"منسى" و "مريود" و"دومة ود حامد" وذروَة ُ التألّق يَصلُ إليهَا مِن خِلال ِ طَرحِهِ لِروايَة " موسِم العجرَة الى الشّمال " التي تَمَيّزت في عَرضِهَا للصّراعِ القائِمِ بينَ الحَضارتين .
تلكَ كانت تدوينة أسترقُهَا على عجلٍ قبلَ انصِرافِي .
رحمهُ الله ~

................................ تَحيّة ( ) ..
\,
إنتاج قناة طيور الجنة الفضائية 
تحيّة إكبار .. وبوسة على جبينك , يا أم الأحرار
تحية إكبار .. يا أرض اللي سنينك , مزروعة بالنّار
يا شعب اللي ماسي و صابح , على قتل وتشريد و مذابح
يا صامد مهما صار
تعجز كلمات التقدير , طفلك لصغير كبير , والعالم قدامه صغار
’,
يا شعب اللي ماسي و صابح , على قتل وتشريد و مذابح
يا صامد مهما صار
تعجز كلمات التقدير , طفلك الصغير كبير , و العالم قدامه صغار
’,
تحية اكبار ..
تحية اكبار ..
للشيخ اللي ماسك فاسه , رافع راسه , رافض ينحني الا لرب السماء
لرجال بمعنى الكلمة , رجال بهمة بروح و دم , و عزم و هم يحموا الحمى
’,
لطفلة تركض بالحارة تهرب من صوت الغارة
تحية لكل ختيارة جابت و ربت هالثوار
’,
ياشعب اللي ماسي و صاب , على قتل وتشريد و مذابح
يا صامد مهما صار
تعجز كلمات التقدير , طفلك الصغير كبير , والعالم قدامه صغار
ياشعب اللي ماسي و صابح , على قتل وتشريد و مذابح
يا صامد مهما صار
تعجز كلمات التقدير , طفلك الصغير كبير , والعالم قدامه صغار
’,
تحية اكبار
تحية اكبار
بكره بيكتب هالتاريخ وبتعرف كل الأجيال : شو كنتوا؟ و شو كانوا؟
وانتوا بوجه الصواريخ , وقفوا بحجارة الأبطال , لا خافوا ولا هانوا
لطفلة تركض بالحارة , تهرب من صوت الغارة
تحية لكل ختيارة , جابت و ربت هالثوار
ياشعب اللي ماسي و صابح , على قتل وتشريد و مذابح
يا صامد مهما صار
’,
تعجز كلمات التقدير , طفلك الصغير كبير , والعالم قدامه صغار
ياشعب اللي ماسي و صابح على قتل وتشريد و مذابح
صامد صامد مهما صار
تعجز كلمات التقدير
طفلك الصغير كبير , والعالم قدامه صغار
تحية اكبار
’,
♥
تَحيّة إكبارْ ..
تَسوّلي أختاهُ / عبد الرحمن العشماوي
ما أنت إلا مثلٌ من شعبكِ المرحل ..
مدي يديكِ ..
اطلبي ,
لا تخجلي ..
فربما وجدت كفنا لزوجك المجندلِ ..
وربما وجدت كسرة من خبزكِ المفضلِ ..
وربما وجدتِ رقعةً لثوبكِ المهلهلِ ..
وربما وجدتِ أثراً من بيتكِ المزلزلِ ..
لا تقلقي ( )
من رؤية الطائرة المحلقة
وثورة القنبلة المحرقة
لا تقلقي ( )
من صحفٍ مأجورةٍ ملفقة
إن هدموا منزلكِ الصغير
فاسكتي ..
لا تصرخي / ولا تعاتبي / ولا تبكي ..
فربما أصبحت في قائمة الإرهاب إذا ..
صرخت / أو بكيت / أو بالغت في العتاب
تسولي يا أختنا تسولي
لا تشتكي ..
ولا تولولي ..
فعندك الرصيف خير منزلِ ..
نعم ففي الرصيف راحة من
مطبخ ..
وغرفة وغرسة ومكتل ..
هم يرسمون يا أخيتي وجه الطريق الأمثل !
فلا تولولي ..
لا تغضبي !!
فإنهم :
لم يقصدوا أن يهدموا البيوت والمساجد
لم يقصدوا أن ينثروا أشلاء راكعٍ وساجد
قد يخطىْ الطيار يا أخيتي وتخطىْ المقاصد
وربما ينحرف الصاروخ أو يعاند
وربما تدحرجت قنبلة بريئة
وأشعلت بيوتكم أجزاؤها المضيئة
وأحدثت ما لم يكن في الخطة الجريئة
\
.
تسولي يا أختنا تسولي
فحربهم تلاحق الجناة في الجبال
لم يقصدوا أن يقتلوا الأطفال
أطفالكم هم الذين ضيقوا المجال
فإنهم هداهم الإله .. ( ) ..
يلعبون ويسرحون في ربوعكم
ويمرحون هم يخرجون لحظة الزلزال
يواجهون القصف والأهوال
كم يخطىء الأطفال يا أخيتي
تسولي يا أختنا تسولي
فحربهم تريد أن تزيل عنكم الشقاء
لم يقصدوا أن يقتلوا الشيوخ والنساء
شيوخكم قد أخطأوا وأخطأت نساؤكم فكلكم خطاء
لأنكم هداكم الإله تخرجون في العراء
وتهربون حينما تمطركم قنابل الوفاء
نعم قنابل الوفاء . /
أليس يرمى قبلها أو بعدها الغذاء ؟؟
كم يخطىء الشيوخ يا أخيتي وتخطىء النساء
تسولي يا أختنا تسولي
لا بأس أن يموت طفلك الصغير
وأن يموت جده الكبير
وأن يئن قلبك الكسير
وأن تشب في دياركم السعير
لا بأس أن تضربكم طائرة تغير
قائدها يمسك علبة عصير
جهازها يرقب في جبالكم تحرك الخيول والحمير
لأنها وسيلة لنقلكم خطيرة
تحملكم ظهورها في الطرق العسيرة
هداكم الإله يا أخيتي فعندكم أسلحةٌ مثيرة
لا بأس أن يراقبوا مسيرة الحمارة الحثيثة
وحركات القطة الغثيثة
فربما تطلق من أذنها بودرة للجمرة الخبيثة
تسولي يا أختنا تسولي
فربما تسللت من أرضكم فراشة عنيفة
قوية الهشاشة وقطعت مسافة تقصر أو تطول
وحينما تحقق الوصول
تفجرت في برجهم والناس في ذهول
ألستِ يا أخيتي في عصرنا العجيب ؟؟
بعقله وفكرهِ الغريب فربما تحولت فراشةٌ من أرضكم صغيرة
وأصبحت طائرةً كبيرة . /
واصطدمت ببرجِهم وأوقدت سعيره !
وأصبحت فراشة الإرهابِ ,
جديرةً ..
بالضرب والعقاب !
تسولي يا أختنا تسولي
فربما وجدت عابراً يمد كف مفضلِ
لا تشتكي ...
أتشكين المر يا أخيتي إلى نبات حنظل ؟؟
أتشكين هدم منزلِ إلى ضمير معولِ ؟
لا تشتكي !!
ورددي أدعية وحوقلي ..
وسبحي وهللي ..
وأبشري .. ( ) ..
فالليل مهما طال .. سوف ينجلي ./
يَا ألفَ مِليونٍ تَكَاثر عَدّهم.. إنَ الصَليبَ بِأرضِنَا يَتَبَختَر
الحَرب دائرةٌ على الأسلامِ يَا قَومِي فَهَل مِنكُمُ أبِيّ يَثأرُ !!
إنّا سَئِمنَا من إدَانةِ مُنكَرٍ ..
إنّا مَلَلنَا مِن لِسَانٍ يَزأرُ ..
يَتَقاسَمُ الأعَداءُ أوطانِي عَلى مَرأى الوَرَى
وَ كَأنّنا لا نَشْعُرُ ..
أيْنَ النّظامُ العَالمِيّ ؟
ألا تَرَى شَعْباً يُبَادُ وَ بالقذَائِفِ يُقْبَرُ !
أينَ العَدالةُ ؟ أمْ شِعَارٌ يَحتَوِي سَفكَ الدّمَاءِ و بِإدانةٍ يُستَرُ :
( مَا دامَ أن الشَّعبَ شَعْبٌ مُسْلمٌ . /
لا حل ( )
إلا قولهم : نَستنكِرُ
يَا أمّتِي ..
وَالقلبُ يَعصِرهُ الأسَى إنّ الجِرَاحَ بِكُلّ شِبرٍ تُسْعَرُ
واللهِ لنْ يَحْمِي رُبَى أوْطَانِنَا
إلّا " الجِهاد " و "مصحف يتقدّرُ " ..
وأصبَحتُ أتقنّ فنّ الكَلام ِ ولآ شيءَ آخَر ..

ماذا لو تخيّلت َ نفسك َ دآخل َ غرفة ٍ مؤصدة !
مِن حَولك َ الجوّ ماطـر ؛
وحيد ٌ ومِن حولك َ الجليـد ؛
ماذا لو كان َ عليكَ البحث ُ بنفسك عنِ المخـرج مِن زنزانة ٍ واسعة !!
تحيط بك َ الأشياء ؛ تتناثر ٌ مِن حولك !
ترى أشياء كثيرة , مألوفة ..
لكنّك َ لا تعرف ُ ماذا تفعل ُ بها !
أتستسلم وتبقى وحيد َ المجلس ِ قعيد َ الغرفة ِ دامع َ العينين؟
أم تراك َ تستجمع ُ قواك َ .. سواء َ جسديّة ُ كانت أو عقليّة ؛
فتهبّ باحثا ً عن المخرج مفكّرا ً في حلّ اللغـز ؟

جبـانيـز ؟
إختـر الإنجليـزيّـة طبعـا ً
ستجد الكثير مِن الأشياء في الغرفة كمـا وستجد بعض الارشادات البسيطة في الإنجليزيّة
الهدف في النّهـاية أن تجد المفتاح وتخرج من الباب إلى فضـاء الحرّيـة
فكـر جيّدا فكل شيء تجده له ُ استعمـال بالتّأكيـد
لآ تنسوا تغيروا درجآت الحرارة في الغـرفة , هي مفتآح الحَل
\
/
إليكم بعضا ً مِن أروقة ِ اللعبـة قـد تفيدكم أثنـآء الحَل



// وأخيـرا ً خرجت //

>>>>>>>إلى الحريّــة
تمكنت ُ مِن الخروج من الغرفة بعدَ أربع سـاعات
فماذا عنكم ؟
أنتـظر خروجـكم مِن الغرفة ِ سـآلمين أحياء .. وتتنفّسـون !

جِداريّات حُزن // وفاء ً لوَفاء
ولليَاسمين
مِن طِبَاق ِالمَدح والهجَاءْ ,
مِن أبجَديّةِ الهجَاء ِ , وَأمّيّةِ النّسَاء
مِن ذلك َ النَّقيضِ اصنَعي لِي جَارزَة ً .. فقدْ حَان َ الشّتاء ْ ؛
ألَدَيك ِ حَل ؟
ألدَيك ِ حَلٌ لمِشْنَقَة ٍ تَخنُقنَا وَتَخنُقنا ..
دونَ أنْ تَقتُلنَا ؟ ..
فالزّمَان ُ طويلُ قَصير ,
والمَكان ُ قَصر ٌ حَقير ..
والحَقيقَة ُ كِذبَة ٌ مَريرَة , قـَد اختَرعنَاهَا .. لِنُحَاكِي َ المَحمُودْ !
قَدِ اعتَدتُ الأحْداث َ وَسيرورة َ النّتيجة ِ والأسْبَاب ,
وقَولبة َ الأمور ِ في المُؤدّيات ِ والعَواقِب
فتلكَ أسطورة ٌ تَحكي
................ مَا حدث َ هُنا ذاتَ ليلَة
أمـا هَذه ِ اللّيلة فـَشَيء ُمُختَلِف ,
تَمامًا كاختِلافِ كلّ أشيَائِك ِ ..
تَماما ً كاختِلاف ِ هَذه ِ الدّموع ِ التي أراهـا مطرا ً يَهـْطِل ُ عَلى خَدّي
عَلى كفّي ,
عَلى قَلبي َ المَكلوم ِ ,
ولا مطر َ هناك !
ذاك َ ارتباط ٌ طبيعِي ,بَين َ حَكايا المَطر ِ ,
جداريّاتِ الحُزن ِ ,
ومَشَاعِر ِ الغُربَة ِ !
تَحَرر ٌمن قانون ِ التّسارُع ِ الذي كان َ يَقيسُ المَسافات ِ بالأزمِنَه ..
فالأزمنة انتَهَت فِي ظلّ ِ انتِحاب ٍ عَميق ,
والمَسَافات ُ تَدورُ حَول َ الصّفر ,
حَول َ نُقطةِ الالتِقاء ِ فِي مسَاحات ِ حُزن ٍ مُشتَركة ..
وَمَساحَاتِي كلّها بَيْضاء ُ ,
تَحتَضِر ؛
فَكَم هُو َ شَاهِقٌ ذلك َ الارتِفاع ُ .. حَيثُ تسْكنين ْ..
وَكرسِيَّ المُتَحَرّكُ لا زال َ يُلازمُنِي ..
قَد اسْتَبْدَلوا بهِ قَدَماي َ خشية َ أن يأخُذانِي ,
فَيُعيدَاني إلَى رِحَابك ِ قَسرًا !
فَإذا مَا تركتُ ذلك َ الخَشبِي َّ وَجِئتك ِ أحمل ُ جَناحاي َ ؛
هَل سَيسمَح ُ البَوّاب ُ لِي بالمُرور ؟
أظنه ُ سَيَأبَى ؛
فلا تَعتبي إذا مَا نهضتُ لأجْتاح َ مَيْدانَك ِ بلهيب ٍ مَغولِي ٍّ أخرق ..
وَتَسآءلِي ؛
هَل سَتصْمِدُ الأبوَاب ؟
......... فالطّرقُ قَد فاقَ العَويل !
لطالَما جِئتُك ِ طارقة ً لِبَابِك ِ ,
لَم تُخيّبينِي ؛
والآن َ جِئتُك ِ بائعًا مُتَجوّلاً ببضاعة ٍ مُزجاة ٍ ..
فإذا مَا جاوَرَ الحَنانُ قلبَك ِ ,
فلا تَضنّي عليّ بِفتحِ نَافِذَتِك ,
هُناكَ تجِدينِي ,
لستُ أطلبُ الأبوابَ ؛
هاكِ .. انظًرينِي !
أقِف ُسَاجدَة ً فِي مِحراب ِ صَلاتِي ..
وَأنين ٌ خَافِتٌ يـَحكِي قِصّة َ الظّمـآن ِ ..
يَجلِس ُ فِي مُعتَكـفِه ِ هَـادئـا ً ,
وَ يَنتـَظِر
............ ليتَهـَا تَعود !
عَلمُونِي فِي صِغـَري ؛
أن ّ فِي الإبدال ِ يُسر , وَفِي التّرك ِ رَاحَة ..
لكِن , عَبَثا تُحـَاول ُ أنْ تُعَـلّمَ الأشواقَ فلسَفَة َ النّسْيَان !
فَلا زلت ُ أذكُرك ِ انتِهـَاء ً بدُموع ٍ تَشتاق ُ للحُبّ في عَينيك ِ
والأبتداء ُ , خَيَالات ٌ مِـن المَاضِي ,
أسْكنتُهـَا الثريّا ً , صَـرحـا ً مُمرّدا ً .. مِن قـَوارير ْ!
والنّسيان ُ نَحْـو َ الأجْداث ِ مَوتا ً سَار َ .. رَمسَـا ً يَسْكنْ !
مِسكينَة ً أجْلِسُ ,
كمُرمِل ٍ ببيدَاء َ مُقفِرة ٍ ..
عَبثا ً يَهيم ُ بَاحِثا ً عَنك ِ ..
فَتَعالِي عَـانِقينِي ..
أوْ اجعَـليهَـا مُصافَحَة ً ..
وأكتَفِي بتِِِلك َ التي تشبه مُصافحَة َ الشّمْس ِ لليَم ِّ وَقت َ الغِيَابْ !
قَدْ زادَت حِكايَات شَهرَزاد .. وأصبَحتْ ألفَ زاد ؛
بَل قولِي عَامَ زاد ٍ وَقرنَ زاد !
فالحِكايَات ُ قد حَاكت ِ الألفيْن ِ عَدَدا ً ..
وحَاكَت ابتِسامة ً عَلَى وجه ِ زوجِهَا العَابــِس ْ ,
أفتُراهَا تَعجَزُ عَن ْ فتحِ قُفل ِ مَبسَمِكِ الضّحُوك ِ الذِي حَزِن ؟
صَدّقيني غدا ً ستَضْحَكين ؛
وغَدا ً سَتًشرقُ الشّمسُ التِي غرقَت في البحر ِ ,
سَيجرّونَهَا بمِرساة ِ حُبّي لكِ ..
صدّقيني غداً سَتَضْحَكين َ وتَعودين ؛
فلعُمري مَا كذبَ اليَاسمينْ ؛
.................... صَدّقيني غدا ً ستَضْحَكين
ミ♡ فـراشة حـزيران