أأنت ِ بعيدة ؟

لَا أدري .. أأنت ِ بعيدة ؟

أمْ انّ ما حولي من بؤس يجعلني أختلق ذلك ؟

عَلى كُلّ اتمنى أنْ يكونَ مكانِي لَا زالَ محفوظا
لديكِ !


اشتقتُكِ ..
كُوني كمَا أحبْ
ظلك ماتَ يا ظلّي



ظلك ماتَ يا ظلّي ...

كتَبتُهَا لِـ .. : )

أفتقدك !!

احتاجك هنا , لأرتمي في حضنك وأبكي !!!

||

تعجز قدماهَا عن حمل جثمانِهَا المتَرهّل ِمِنْ عَجز ٍ لَا مِنْ كِبَرْ ؛

الخوف ينهشهَا , يقضمُ لَهَا اطرافهَا !

مٌتعَبة ٌ حَدّ الاختناق ِ , تفتقِرُ ابتسَامَة ,

تشعُرُ بالعوز ِ ليَدٍ تربّتُ عَلى كتِفهَا تمسَحُ عَلى ظهرِهَا بحَنانْ..


لم يتغيّر أي شيء منذ ذلك اليَوم ..

السَاعة ُ في مكَانِها والقَلم ,

حتّى تلكَ الوردَة تركتها على حالِها ,

لَم تُحرّكها ,

أرادت أن تحفظَ الآثارَ فتخلّدها ؛

أمًلا ً أنْ تستطيعَ استحضارَ خيالات ِ الفقد ِمجتمعَةْ ؛


فتراهَا ..

تقلّب الأشياءَ كلّ ليلة ..

تبحثُ عَن ملامِح ٍ غائِرَة في وجوهِ الأشياءْ

ولكأنّها تظنّ صورَة َ مَنْ رَحلوا تُطبَعُ عَلى أشيَائِهِمْ ؛


تفكّر ان كانت فعلاً قَد قَتَلَت مَواطِنَ الألم

وتعودٌ لتكتشفَ مع كلّ ليلة أنّها اختزلتها فقط

صخبٌ يٌزعِجُهَا .. تتلفّتُ حولَها , الليلُ قَد هَجَع

والقَمر ,

وبقيَت وحدَها تعاقر الموت ,

وحيدة ...

تسمع صوت تقطّع اوصالها ,

فتأخذها رجفة تطول ْ .....

ولا عزاء لَها إلّا أنّ الطّلّ يهطل مِن عينيهَا نَديّا

فتتورّد ُ الوجنتين احتضَارًا ,


لَوحةٌ أليمَة جَبلّهَا الدّمعُ فأبدّعَ نقشًا ,

لَم يترُك سردابَ حٌزن ٍ إلّا وكحّلَه

عَالمٌ مِنْ حَنينْ , تنسَدلُ فيهِ الذّكرياتُ فتغطّي الوُجوهَ

بنقاب ٍ مِنْ ذّهابْ ؛

-وَلا إيَابْ - !


تزعمُ انّها بخير !!

وتبقَى تردد : ربّاه لَا أرجو سواكَ ملاذَا


قد تكونُ كلّ الوجوه قريبَة , لكنّها بعيدة . بعيدة !

يبدو أنها فعلًا : نُقطَة ُ نِهايَة !!

يومي الأول في الجامعة

صداع شديد يرافق انتهاء شمس هذا اليوم , اتوديعًا له ؟ ام اسوَة ً بمشقته ؟

اشتقت للبيت , لامي , لابي , لاخواتي واخي الصغير , واشتقت لنفسي , اجل اشتقتها تجلس معهم وتحادثهم لا ان تجلس منفردة على سريرها , تنتظر مرور الوقت وسطوع الشمس !

ها انا ذا احمل حقيبتي واقلبها على سريري في السكن الطلابي , لتتساقط اوراقي مهملة منها .
أجل , انقضى يومي الأول في الجامعة , كان متعبًا حقّا .
فبعد ان تمّ رفضي مؤخرًا لتعلم الطب في جامعة القدس , استقررت على موضوع : " علم الحاسوب والبيلوجيا الحسابية " .
كان يومي حافلا , مليئا بالارقام , فمن محاضرة رياضيات الى اخرى , اجد الأمر صعبًا , على الاقل حتى الان !
اجلس اطالع اللوح , احاول ان اتذكر اذا ما كنت قد رايت هذه الأمور من قبل , اتساءل ان كان علي معرفتها مسبقا وانا لا ادري , ام ان الجامعة هكذا ؟
افكر فيما انه لو قاموا بكتابة المواد بشكل مبسط في النت , وسمحوا لنا بتحميلها , لكان افضل من ان اجلس من الصباح الى المساء انسخ عن اللوح دون ادنى فكرة عما اكتبه !

أودّ لو اعلمُ ما يخبئه الزمن لي , اخاف ان اكون قد اخطأت الاختيار , أو اكون قد اخدع نفسي . الا انني المح في عيني اصرارا , لا ادري له تفسيرا ً ..


اجد الكتابة مرهقة الآن , ساحاول ان اقرأ شيئا علّي استعجل الوقت .

دمتم بين من تحبون .


أسيرُ إلَيْكْ


وتغيب ُ الشّمس ومِنْ ثمّ تشرِقْ ..
ولَا أحدَ يمُرّ ببالي سِوَاكْ ؛

فأسيرُ إليكْ ..
أسيرُ طويلاً .. أسيرٌ وأسيرْ ...

ولَا أصِلْ !
Java intro

Eventually , after two miserable days , I managed to program something !
Yes , I do it !
I'm happy about this accomplishment , although i programmed a very simple program
but it hints that I grasped it !!
Just now i understand how delicious to know something you do not expected to know by yourself .
Maybe I will not continue the way of Computer Science but really I wanna be an excellent student in my university =) .


this is my first program , it calculates from 2^0 until 2^10 ..

import java.util.Scanner;
public class simpleL
{
public static void main (String [] args) {
int x = 0;
int result = 1;
while(x<=10) {
System.out.println("2^"+x+"="+result);
result = result*2;
x=x+1;
{
{
{

and this is my third program, it asks the user to enter a positive number, if he insisted on putting a negative number, then it returns and asks him again to put a positive number

import java.util.Scanner;

public class simpleL {
public static void main (String[] args){
Scanner sc = new Scanner(System.in);

System.out.println(" Please enter a positive number.");

int x = sc.nextInt();


while(x<0)
{

System.out.println("Please enter a positive numbe.");
x=sc.nextInt();
}
}
}



hmm , it is enough Today .
sorry for the English , I do not have Arabic characters !

أحبّك ْ بصمت ٍ جِدّا


صبرًا أخي في غدٍ ألقاك :: وغدًا يميني تلتقي يمناك
ان كانت الأقدار حالت بيننا :: فالأرض ارضك والهوى يهواك


أتظاهر ُ بأنّي تذكّرت ُ أي ّ شيء إلّا مَا يخصّك ِ , وددتُ لوْ أرى مُحيّاك ِ , أيعتريه ِ غضب ٌ أمْ خذلان ؟
أتدرين ؟ لَمْ أنسَى ؛
وكيفَ أنسى أنْ أذكرَ طيفًا لا زالَ يُلازمنِي سنينًا ؟

ظننت ُ أنّه سيكونُ بامكَانِي أنْ أختصرَ مسافات ٍ - هيَ في الواقع ِ قصيرَة - لكِنّ بضعَ أشياء ٍ جعلتهَا تكبُرْ !

تسنيمْ // أنينُ يراعْ

لِأنّك ِ لَأنّ لكِ قلبًا لا يقبلُ إلّا بالبيَاض ْ , ولِي أيضًا كذاكْ ..
ولِأنّك ِ لا زلت ِ أختًا ورفيقة ً وصديقَة !
ولأنّ وجودَك ِ في حيَاتِي كَان َ دومًا شيئًا مختلفًا

ولِأنّك ِ أنت ِ
ولأنّي في الله ِ أحبكِ ؛
لأنّك اليَومَ قَدْ لحقت ِ بموكِبي ,
وبلغت ِ التساعة َ عشرَة ؛

طوّعت ُ الرّيشة َ لترسُم َ لك ِ شيئًا - قَدْ يكونُ جميلاً - لكِنّي أرجوه ُ أنْ يكونَ ذا قيمة ٍ
يليق ُ بك ِ ؛

الصّورة متحرّكة , اضغطي عليهَا ,وانتظري قليلا لتريْ مَا تحويه ِ من كلمات في جنبَاتهَا !



وهذه خلفيّة شاشَة لحاسوبِكْ // اضغطي على الصّورة أدناه





وهذا بخطّي اقرارٌ رسميّ واعتراف ْ
بأنكِ الآن - وفقط الآن - كبرت ِ
يا ابنةَ التسعة عشر َ ربيعًا

كُل عامْ وأنت ِ زهرة ياسمين ٍ متفتّحة
كلْ عام ٍ وانتِ أجملُ زهرِ الرّبى
كل عام ٍ وانت ِ أنا



أحبكِ بصمت جِدّا
فراشة حزيران
كومة ُ متناقضات / اعترافات !
كومة ُ متناقضات / اعترافات !
لِأنّنا جميعًا كومَة ُ متناقضات ٍ نشبهُ بعضنا بعضًا وفي ذاتِ الوقت ِ نختلف
***

هَل أسمحُ أنْ أطلِقَ عَلى نَفسِي ضائعَة وأنا التِي تؤمِنُ أنّ مَنْ عرفَ الله َ لا يضيع ؟
رُبّما هذهِ المرّة سأدخلُ نفسي في دائرة المستثنيات , إذ أنني موقنَة أنني إن لَمْ أعترِف لنفسِي بنفسِي بالضياعْ فلَنْ أجدَ نفسِي
!!

في هذهِ اللحظة أحاوِل استجماع َ قوّتي لأحاولَ البدءَ مِنْ جديدْ !
قَدْ يبدُو غريبًا - أو سخيفًا - إنْ أخبرتُكمْ أنّي في كُلّ فترَة أحاولُ البدْءَ مِنْ جديدْ ..
فبعدَ كُلّ معركًة ٍ جديدة ٍ أخوضهَا , أخرجُ أجرجِرُ أذيالًا مِن الإنهزَام .. وأعاوِدُ الكرّة !
أعودُ أدراجي , فأبنِي حصونًا حولَ قلاعِي , أُحكِمُ بناءَ الخُطّة العسكريّة , ألملمُ فلول َ الجيش ِ المهزوم ْ , وأروح ُ أعدو .. وأجدني في منتصَف ِ الطريق ِ ضللتُ السير َ أو غالطتُ الإتّجاه , ولا تتعجّبوا إذا ما قلتُ انّي قَد أنسَى وجهَة َ الحربِ .. فتضيعُ الأهداف , ووأبقى وجوادي نصارعُ الكثبان ْ ..

............................ فأهزمُ وأعود مَرّة أخرى لاعاوِدَ البناء !!

وقَدْ يبدُو غريبًا - أو سخيفًا - إذا ما اعترفتُ أنّ البعضَ يظنّونَ انّي اصلحُ لدعمِهِم ْ أو لأساعِدهُمْ على المضيّ قُدمًا , فأنا لديهِم تلكَ الطموحة المتفائلَة رغمَ أي شيء , التِي تؤمنُ ان لاشيء مستحيل وأنّ ما تريدهُ هيَ سيتحقق ..
رُبمَا عِنادِي الشّديد ْ هوَ الذي ساعَدني أن أظهرَ بصورة ِ الفتاة ِ التِي لا مستحيل َ في حياتهَا وهو الذي يدفعُنِي دومًا لأنْ أكملَ المسير ..
إلّا انني لا اعرفُ ما مَدى صِحَة ِ ما يقولون ,
أخبرتكُمْ .. أجدنِي كومة متناقضات !

سأذهبُ الأسبوع المقبل لأدفع غرامة لأنّي تأخرت في ارجاع ُ كتب ٍ كنتُ قَدْ استعرتهَا في بداية شهر 7 اثناء تعلمي لكورس الكيمياء التحضيري في جامعة القدس , وددتُ لَو أنّ احدهُم يقومُ بالأمر عنّي !!
اليَومْ كانَ عليّ اتخاذ قرارٍ ما , لجأتُ إلى والدايَ علّهما يقرران ِ عنّي فأرتاح , إلا انهُما جعلاني أقرر لوحدِي , بحُجّة أنني دائمًا ما كنت اقرر اي شيء يخصني وأصمّ اذناي عن آراء غيرِي , وددتهما ان يفهما انّ الحال َ قد تغيّر وأنّ كل الأمور التي طرأت مؤخّرا والتي يجب عليّ ان اتخذ قرارات حيالها هي امور معقّدة وكلها قرارات صعبة !
إنّ آلية اتخاذ القرارات
لا تجد سبيلا للدخول إلى عقلي لهذا أردتُ أحدًا ما يملِي علي ما أفعلُه ولأنّي كرهتُ كلا الخياريْنْ المتاحَينْ لي ..
في النهاية .. اضطررتُ للقرار ِ وحدِي .. واظنني سأدفع ُ الثمنَ غاليًا !

وقتي يمضي بسرعة ودون فائدة , لم اعد اشارك في منتديات , قليلا ما ادون , حذفت الغالبية العظمى من جهات اتصالي في الماسنجر , اصدقائي في الفيس بوك يمكن عدّهم على الأصابع ( اصابع اليد والرجل معا ) , قلما افتح تويتر , لا اقرأ الأخبار , لا احاث احدا في الهاتف الا لضرورة , ومع هذا .. لا وقت لديْ .. !
اشعرُ وكأنّ البركَة َ نُزعَت مِن يومِي .. أكررٌ الاستغفار وأجددٌ التّوبة .. وأملي بالله لا ينقطع !


كان منَ المفترض ان ينظلق اليَوم مُلحق بمخيّم الفرقان لتحفيظ القرآن في الأقصى على مدار ثلاثة أيام , اليوم اتصلت بي صديقتي لتخبرني أنّ الأمرَ قد تأجّل , آه صحيح , لا زلتُ لمْ أكتبْ شيئا عَن المخيّم .. سأفعل سأفعل .. إنْ شاء الله !

ستقولون انها تسوّف , أجل أجل , أنا اسوّف كل شيء , حتّى انني بتّ اسوّف الرد على رسالة يوم ويومين وشهر .. حتّى انسى !
أتذكرُ الآن ان في بريدي ثلاث رسائل بحاجة للردْ منذ اكثر من اسبوع , وأنّ هنالك من طلب مني بانرا لمدونته ونسيت ارسال اخر نسخة له بعد التعديل منذ اكثر من سنة , هذا غير انني لم احل اسئلة مسابقة القرآن ولا قمت باعداد تصميم دعوي لاجل المسابقة الرمضانية في منتديات طريق الايمان , اضافة الى انهم عزلوني من الاشراف بعد ان قمت بخذلهم في جميع الطلبات بسبب نسياني المتكرر وتسويفي ( لو قدّمت استقاله اشرفلي ) , والغريب انني لم اكن ابدا هكذا في الماضي .. !!

اليوم بتّ انسى كثيرًا وشكل رهيب وغريب , رغمَ انّي كنتُ اعتدّ في الماضي بذاكرتي القويّة , كنت احفظ ايام ميلاد العائلة والاصدقاء اتذكر جيدا كل كلمة قالها المعلم في الصف , لا انسى المهام التي وُكّلت الي , إلّا ان هذا كله تغيّر في آخر سنتين ,
ورغم اني لا زلت في التاسعة عشرة من عمري ,
لكن يبدو انّي شِبتُ مُبكرًا ( يعني ختيرنا بدري ) !!
لدّي الكثير من الأفكار , من المواضيع للتدوين , من المشاريع والمهام والتصاميم والأعمال ووووو ..
لكن لا شيء قَدْ خرجَ إلى حيّز التنفيذ للأسف !
أحبّ مدونتِي جِدّا وأرفضُ الاستغناء عنها او دثرهَا , أزلتُ متتبعَ الزوّار منذ فترة بعيدة , ولا اهتمّ إن كانَ احدُ ما يتابعُهَا ..
لأنّي ببساطة حتّى لو كانتْ ركنًا مهجورًا من قبلَ الجميع ِ فستبقَى نابضَة ً بوجودِي .
فعلًا انا اهملها كثيرًا , لكنّي ذات وفاء ٍ !

أشعرُ ايضًا أنّي متحجّرة , ممممم لا أدرِي كيفَ أفسّر ُ هذا , لكنني كنتُ قبلًا أجدُ متسعًا في قلبِي لكثير ٍ من الصديقَات وأجدُ في حياتي مَلاذًا لأناس ٍ كُثر ْ .. إلّا أنني الآن بدأت أشعرُ الناس وكأنهم عبء ينوء ُ بهِ كاهلِي , فأحاولُ اختصارهُم من حياتِي قدْر المستطاع .
كنتُ أحبهُم .. وربمَا لا زلتْ .. إلّا انني متحجّرة .. لا كلاَم ولا سلام , ولا أحاديثَ إلا بضعً كلمات ٍ مقتضباتْ ! اللهمّ احفظ لي قلبِي وسلمه !

مؤخّرا اكتشفت ُ امرًا جعلنِي أبدو سعيدة ً أكثر َ من ذي قبْل ..
أسأل الله تعالى ان يتمّ عليّ نعمتَه ..
وشكرًا بحجْمِ السّماءْ لـ ...

***
طالَ الحديث , وإنّ له ُ لبقيّة , لكنّنِي افضّل ان أخرِسَه ُ حَاليّا ..
كتبتُهُ ..
لأنّ ما لا يُقالُ يبقَى سجينًا بقلبِي
>>> وأنا ما شاء الله من دعاة الحريّة

فراشة حُزيرانْ
كُل عَام وأنتُم بقُربِي وبقلبي
كُل عيدٍ وأنتم عيد


" انتبه العيد لا جا تفتح له الباب
بعدين يصير أسيرك وما يجي باقي الناس
رحت بشتري لك هدية العيد
رجعت زعلان
ما في شي يستاهل غلاك ..
هذا العيد يجنن
تدري ليه؟
لأنك بوجودك محليه
وش ادور بالسوق
ملابس للعيد؟
غلطان
هي راحت ادور عليك !
العيد في السنة مرتين
لكن
مثلك
ما في بالكون اثنين
قلبي يبيك وبحبه
يشتريك وبنبضه يرويك
وبحنانه يدفيك
وبحلول العيد يهنيك
:::: صباح سعيد لأحلى عيد... ورساله ود لأجمل يد.. :::: "


أختلسُ هذهِ التدوينّة الصّباحيّة لأهنّئكُم ونفسِي بالعِيد ؛

كُل عام وانتمْ بخير ٍ من الله ونعمَة

كُل عَام وأنتُمْ بقربِي .. لأنّ للعيدِ طعمًا آخر بوجودكُم ْ .. !

شُكرًا ؛ لأنّكم ملأتُمْ عَليّ أيامي فرحًا , ولأنّ هذه ِ الليلة كانتْ مُختلفة جِدّا بوجودكم =)

تقبل الله منا ومنكم الطّاعات



كُل عامْ وانتُم بقربِي وبقلبي

فراشة حُزيران !






وَحدَهُمُ الغَارقونْ يَشعُرونَ بِنا يَا سَيّدِي !
السَـلامُ عليـكم ورحمةُ اللهِ تَعَـالى وبَرَكَاتُِهُ ،،

فلسَفة ُ الغرقِ , تحوِي الإفراطَ منِ كلّ شيء , أو أي ّ شَيء , هًو َ إنغمَاسٌ فانغِمارْ !
قَدْ يعنِي الغرقٌ إفراطًا فِي الخوفِ , البعدِ , الألمِ .. أو الحُبْ ! إنّمَا هِيَ مُلحَقاتٌ لَهْ , لَا تُغيّرُ مِنْ طبَائعِه ! فالألمُ ذاتُهُ والشّعورُ ذاتُه ..
واليومَ بَدأتُ أدرِكْ , أنّ كُلّ الشُّعورِ مُؤلِمْ , فَحتَى مَا حَلَى منهُ أليمٌ , أليمٌ إذَا مَا استَحَالَ ذِكرًى , تَطرُقُ البابَ باستمرار !



وَحدَهُمُ الغَارقونْ يَشعُرونَ بِنا يَا سَيّدِي !

وَحدَهُمُ الغارَقونْ يَشعرونَ بِنَا يَا سيّدِي ,
ويَعلَمونْ !

وَحدَهُمْ قَدْ أدرَكُوا أنّ في البعدِ انتحَار ُ
واقتِرابٌ مِنَ المَنونْ !



قَدْ أجادُوا احاديثَ الفِراقِ
ونِسيَانَ الرّفاق ِ
لَأنّهمْ وحدَهُمْ يَا سيّدِي مَن يَشعرونْ !

وإذا تَلوتَ عليهِمْ أحاديثَ اللقاءِ يَستَهزئون !
تيهًا ضربتَ ,
في الأرض ِ تيهًا !
وتوَلّوا منكَ يَضحَكونْ !

تَرى الدّمعَ في أعيُنهِمْ وَلا يَبْكونْ ,
أجَلْ !
وحدَهُمْ يَا سَيّدِي يُكابِرونْ !

وحدهم الغَارقونْ فِي الأحْلامِ يَعيشونْ
يَتنفسونَ البُعدَ ويستنشقونْ !
وإذا مَا مرَت ببابِهمْ ذِكرًى ,
سَمعْتَهُمْ يَشهَقون !

يُعاقِرونَ السّهَادَ ,
لَا سُلطَانَ لنومِ عليهِمْ ,
ولِوَحدِهِمْ يَسهرونْ !

لَا شَيءَ يَعتاشُ لَديهِمْ
قفرٌ تَنامَى ؛
بينَ الجَميعِ , هُمْ مُستوحِشونْ !

وَحدَهُمْ يَتلذذونَ تلاوَةَ صلَوات ِ المَوت ِ
وانتقاءَ الأكفانِ
ولكَأنّهُمْ في الحالِ مٌغادِرونْ !

وَحدَهُمُ الغَارقونَ يَا سَيّدي ,
عَلَى المَاءِ يَمشونَ , وفيهِ يَغوصونَ !
لَا يٌجيدونَ السّباحَةَ ,
ولَا يغرَقونْ
لِأنّهُمْ أصلًا يَا سيّدِي غَارقونْ !!



قَدْ مَثَلَ بينَ أيديهِمْ كُلّ مَا كَانوُا يَخشَونْ ,
فمَا عَادُوا يَخشونَ شَيئًا ولَا يَخافونْ !


أجَلْ ,
وحْدَهُم يٌرسِلونَ الدّمعَ , وَلا يَبكونْ !
فِعلاً يَا سَيّدِي
هُمُ الغَارقُونْ !!
لانّهمْ وَحْدَهُمْ مَنْ يشعرون بِنَا يَا سيّدِي
وَيعلمُونْ !!


وخَتامًا إليكُمْ وصيّة طبيب العَائلَة : إيَاكَ والإفراطْ فِي تَناوِلِ أيّ شيء , حَتّى لا تَغدوَ غَارِقَا ( شَاعرًا :) )
وتذكّروا وصيّة جَدتِي وجَدتِكُم رحمنا واياهُنّ الله : كل شيء زادْ عَنْ حَدّهِ نَقَصْ !

مُجَرّدْ ثَرَثَرَة صَباحِيّة مُثقَلَة = ) , لَا تقلَقوٌا !

فراشة حُزيران // دعاء !
يحملُ همّ الدعوة

قصّة رائعَة ومؤثّرة يرويها الشيخ " محمد العريفي " حفظه ُ الله , عن انسان ٍ رٌبّما يكونٌ مقصّرا في نفسه , إلّا أنّه أبى إلا ان يحملَ همّ الدعوة إلى الله ..

أتساءَلُ ..

أمارسُ الصّمتْ و أتساءَلُ ..

كففتُ منذُ فترَة عَنْ افتِعَال ِ الحُروفْ , أردتُها حبيسَة ً لـِ [ أنَا ] ,
لِأنّي كُلّمَا حاوَلتُ أنْ أكتُبَنِي وشُعورِي شعرتُ بالخَيبَة ..

/


لِمَ تختَفي المَقاطِعُ ويكفّ العزفُ فِي أكثَر ِ لحظات ٍ أحتاجُ فيهَا للغناءْ ؟
لمَ لَا يوجَدُ في جُعبَتي مَا أحكيهِ رغمَ أنّي احتاجُ للكلامِ الآن أكثرَ مِنْ أيّ وقت ٍ مَضى ؟

هواجِسُ التغيير ِ باتتْ تُلاحِقُني منذُ بدأت تتهمُنِي بأنّي تغيرتُ ..
أنّي بتّ أعيشُ في نَفسِي ...
تٌكمِل ُ بسخريَة : كبرت ِ ..
تدمعُ عينَايَ .. أحاوِلُ الدّفاعَ عَنْ نفسي ..
...................................................... عآآجزَة !!


هلْ فعلًا تغيرت ؟ هَلْ كبرت ؟ لَا أدري ..
يقولونَ أنّ الكلّ يتغيّر ..
................ وحتّى أنا ؟ ( * تساؤُل )

أهوَ خوف ٌ مِنَ الكلامْ ؟
أمْ عشقُ للعبة ٍ جَديدة ٍ بدأتُ أمارسُها ؟
وأدمِنُهَا ؟
أغمضُ عيناي - محاولةُ للتركيز - علّي أجدُ الإجابَة ..
وفي قرارة ِ نفسي أعلمُ أنّ الكلام َ معك معناه ُ المزيد من المشادّات الكلاميّة
والتي أنا - على الأقل حاليّا - في غنى عنها ..

أقررُ الإنسِحاب ْ ؛
وأتقِن ُ ممارَسَة َ الصّمت ِ وأتسَاءَلُ :
إن كانَ مكانِي سيندَثِرُ بفعل ِ الغيابْ ,
أو كانَ التغييرُ سيجعل ُ تقبّلي كمَا انا - بحلّة جديدة - امرًا مستحيلا ً ..
على كل ّ حال , انتظرتُ اليوم كثيرًا ..
ولَمْ يأتِ أحدْ !
طرقتُ البابَ , قرعتُهُ , بَلْ وقرّعتُهُ ..
لَمْ يفتَحْ أحَدْ !

............. وكنت ُ اوهِمُ نفسي أنني لا انتظِر ْ !!
/

أتغاضَى في هذه ِ اللحظة ِ عَنْ ممارسَتي للعبة ِ الصمتِ وأتركُ هذا الأثر *

لأنّ البُعدَ أرهَقنِي .. والصّمتَ أدمَاني ,
أحتاجُ الكلامَ ولا أستطيعُه !!

..
ويتعِبنِي البعدُ ,
يكسِرُ في داخِلي الأشياءَ .. ويُغيّرُنِي !!


أحتاجُ الكلامَ ولا أستطيعُه !!
فراشة حزيران

أقبلتَ رمضانَ الخيرِ
وصولٌ مُتأخر كالعَادَة - الله بعين ! -

أكتفِي ببضع ِ حُروف ٍ أتركُهَا في مَحضِن ِ الوُجودِ لديكُمْ


يــَــآ صـآحب الســَعـآدة
وَعــٌمري انت َ وزيآدة
إقترب شهر العــِبادة
عـَسـآكـُم من عـَوآدة

سألتُ ربّي : في الجنّة يَجمعنا , ورمضانْ يُبلغنا , ومنْ رُؤيَتِكُم أنْ لا يَحرِمنَا ..
كُل عَامْ وأنتُم إلى الله ِ أقربْ
وكل عام وأنتُم من التائبينْ





مباركٌ شهركم ..


جعلنا الله وإياكم فيه من المقبولين الفائزين ..

وغفر لنا ولوالدينا ومن نحب



لا تنسوني من دُعائِكمْ , ولا مِنْ عيديّة العيد ,
أقبل بِطاقاتْ الإئتمان P :

لا طب في التخنيون !
دائمًا , نحبّ تخليدَ اللحظات الجميلة , فنحتفظ ً بصور ٍ ذاتِ صلَة , حتّى نبتسِمَ كُلمَا مَرّرنا عليهَا ,


وأنا بتّ أحبّ تخليدَ حُزنِ الأشياء ِ ,

علّني إذا مَا أبدلتُ آثارَ جراحِها نقوشًا جميلة , استمتع ُ بهَا ..

ولعلّ يومًا , ذا نظرة ٍ إلى الوَراءْ , يُعيدُني ببسمَة ٍ أنهُ - لربّما - رغمَ الألَم , أكملتُ الطريقُ ..

ولا زلتُ أقول , حمدًا لكَ ربّي .. ويا طِبْ , إنّا قادِمون !!

ليتَهَا لحظة لَمْ تكُن !!

لغير ِ مجيدي العِبريّة " طبعًا بتّ أحسُدكٌم " ,

الأفضلية الأولى : طب

الافضلية الثانية : لا يوجد

القرار : تمّ اتخاذ قرار الرّفض

السبب : علامة في " مقابلات القبول للطب " منخفضة



قرااار مُجحف وغير عادل !!!
ليخبروني عَنْ أيّ معايير لهذا الطيب المثالي التي يبحثونَ عنها !!
وليروني أطباءَهمْ ..

لَكنّها الأقدارُ .. وقَدْ أسلَمتْ !!
الفوضوية، وأنا..!

صَباحًا في السّكن الطلابي , وعلى كأس ٍ من النسكافيه , تحاورتُ وصديقتي حَولَ تأثير السّكن الطلّابي عليها مِن ناحيَة ايجابيّة .. طبعًا رغمَ كل السّلبيات =(

وأثَرنا قضيّة الفوضاوية وكيفَ تخلّصَتْ منها .

هي الآن تعيش مع شريكة لهذا لا تستطيع ترك أغراضها ملقاة , فهذا إمّا سيدفع شريكتها لترتيب اغراضها مما سيسبب لها الحرج , وإمّا سيثير المشاكل ..
فيبدأ الترتيب إرضاءً للشريكة وينتهي بالتخلّص من الفوضاويّة ..

وكنتُ افكّر ماذا سيحلّ بالغرفة بحالة وجود شريكتين فوضاويّتين معًا , بإمكانكم تخيّل شكل الغرفة حينها ^_^ ..

لهذا السبب , أعرض عليكُمْ اليوم , استبانَة ً تجريها " مجلّة حياة للفتيات " وصلتني أمس صبحًا على البريد ؛
يرجى ارسال اجابات الإستطلاع إلى : twasly@yahoo.com Hayat Magazine
- الإستبانَة خاصّة بالفتيات -

~ // ~

الاسم: (يمكن الاستغناء بمستعار )
العمر: ( مهم )
_____________________________________________________________________

تدخل غرفتها، لتجد أمامك قميصا ملقى، تنورة.. مشبك شعر، ومشط.. وحتى تصل للسرير تكون رحلة الغوض أعمق.. فهو ليس مجرد سرير بل طاولة للأكل، والقراءة.. والكتابة وأشياء أخرى..
الفوضوية في حياة الفتيات، هل هي موجودة فعلاً.. وهل اصبح مسمى "غرفة عزّوبي" بفوضويتها عاملا مشتركا بين الفتيات والأولاد أيضا..؟
شاركينا..

برأيك من الأكثر فوضوية..
- البنت
- الولد
- كلاهما

هل تصنفين نفسك بالفوضوية؟
- نعم
- لا
- آخر

غرفتي يعتني بنظافتها............
- أنا
- أمي
- الخادمة
كم نسبة تنظيفها؟
- أسبوعيا
- شهريا
- يوميا
- أخرى


متى تعتقدين بضرورة تنظيف غرفتك؟
- عندما تتسخ جدا
- أداوم على ترتيبها بشكل مستمر
- أخرى


فيما لو طلبت صديقتك أو قريبتك إلقاء نظرة على الغرفة، فهل تهتمين بتنظيفها قبل أم لا بأس بالتواجد على فوضويتها؟


عندما تنتهين من ملابسك.. فهل تقومين بتعليقها بشكل مباشر.؟ وكذلك همد الاسنيقاظ من النوم.. هل تهتمين بترتيب سريرك قبل الخروج؟
- نعم
- لا
- أحيانا


أنتِ فوضوية.. يا وسخ غرفتك، أبو طبيع مايجوز عن طبعه وبتصير غرفتك إذا أعرست ( تزوجت) بنفس الفوضوية.. وووو...
عبارات تتذمر بها الأمهات من فوضوية بناتهم، فهل سبق وأن سمعتيها؟ أو تعرضت لموقفِ محرج/ مضحك بسبب فوضويتك..؟ شاركينا..




~ انتهَت الإستابنَة = )


كل عَامْ وأنت ِ غير فوضاويّة ؛
رغمَ أنّي أحبّ فوضاويَةَ بعض الأشياء ِ ..
وأحبّ فوضاويّة َ الكَلماتْ , بَل وأعشقُهَا ؛
..................................................... فراشة حُزيرانْ
لو أنّي أراك ..!
إليك ياسمين

لِمَ أشارِكُ أحدًا بشعورٍ هوَ لِي
- خَاصْ - ,
أهوَ فرحٌ بِك ؟ أمْ فرحٌ بِي لأنّي وجَدتُك ؟






السَـلامُ عليـكم ورحمةُ اللهِ تَعَـالى وبَرَكَاتُِهُ ,,



صباح جديد يطلّ , ويوم آخر أقضيه هُنا , في مكان ٍ لا أحبّ , إلّا أنّ وجودك يضيء لي نهاري ؛
(معلش صح صارت ليل , بس كتبتها الصبح شو اعمل ؟ )

أنظر الآن إلى ساعتي ,
وتمضي ثلاث ساعات ونصف ولا زلنا نتحدّث ,,

أتساءل كيف أنّ - بريد الجيميل - لمْ يملّني , وكيف أنّ اصابعي لم تتعب , لكن يبدو أنّه عند فعلنا لما نحب نتلذذ , فننسى أي شيء إلّا أُنْسَنا !


وتنهَال الحٌروف ٌ مِنّا ظمْأى ,
أحدّثك عَن غربة أنا فيها .. عَن حاجتي للعودة , اليومَ بالذاتْ سأعود للبيت , سأحزم أمتعتي ,
عَنْ حاجتي إليك , إلى صوتِك ..
ثمّ تتلاشي كلماتي تحت وعدك بأنّ كل شيء سيكون لاحقا على ما يرام ؛

أسطر ُ لك عَنْ غضب ٍ يجتاحني , أعترف لك بذهولي ممّا عرفت ...
أسمع حديثك , أتفهم خوفك علي , وشعورك بي .... وأنصاع لوصاياك - طَوعًا لا كَراهِيَة =) -

يُغنيني حرفٌك عَن أي شيء ,- حتَى عَن الفُطور -


أرى لونًا سماويّا يغشى صورتك ْ .. صَافيًا , لا يُشابه ُ تلوّن الحربَاءْ ...
أتمنّى لَو يحتوينا ذات المكان ْ ,
لوْ أني أراك !

أرى مسحَة حزن ٍ ترتسم على مُحيّا الكلمات ْ ,
فأسعى لتكرار توكيدي بأن "حبك كان صادقًا فكان َ مختلفًا " ,
إلّا انّ هذا طبعٌ الوجودْ ؛
هُم وجوه ُ كثُر , لا إستبدالَ لَها إلّا بقناع ٍ جديدْ !!


وتُختَم المحادثة بوصيّتك :
" ‫انا بحبك جدا , لانك انسانة عندك قلب‬ , حافظي عليه وما تعطيه لاي حد , مش كل الناس تستاهل "

ولا يَسَعُنِي إلّا أن أقولَ : أعِدُكْ !


نحنُ - انا وانت - نتقِنُ فنّ الشعور / المواساة , لكن ْ هل فعلًا اندملَ الجُرح ْ ؟
آملُ ذلك ,
دعَواتِي لك ..

لوْ أني أراك .. !
دعاء مصاروة
* أدع لك خيار كشف شخصيتك بين الرّدودْ أو ابقاءها سرّا =)

  • آخرُ الكَلام

    Twitter Updates

    آخرُ العَابرينْ

تعريب وتطوير حسن