°๏ السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما ๏°

17 يوليو، 2008




تنتشــر منذ فترة لا اعلم ُ لهـا بداية ً - لكنني أرجو ان تنتهي بسرعة - ظاهرة الـسّـرقة من المواقع .
فمؤخـرا ً , بينما كنت ُ أبحث ُ في جوجل عن ترتيب مدونتي اذ بي أجد أحد مواضيعي , منسوخ حرفيّا في إحدى المنتديات ومذيّل بتوقيع ِ إحداهن , في البداية كنت ُ أنوي التسجيل في الموقع وأن اخبرهـا بأن ّ هذا الموضوع لي , لكنني تذكرت ُ حادثة ً قديمة , حين َ لم أكن على قدر ٍ كاف من الوعي والادراك لمثل هذه الأمور , وحين لم أكن أدرك ان ّ انتحال َ ما ليس َ لك أو التعديل عليه يعتبر سرقة وعملا غير مشروع . فاكتفيت بأن اطلب من الادارة حذفه وفعلوا .

وذهبت ُ إثر َ ذلك أنشد ُ حلا لإيقاف من يسرقون بعضا من أشيائي الخاصة , وطبعا لا تشترط أن تكون من مدونتي , فوصلت الى إحدى المواضيع الرائعة ~

ماذا تفعل مع لصوص الانترنت

ربما تجدر بكم قراءته ~


قد يفيدكم سواء َ كنتم سارقين َ او مسروقين

\

/

http://www.rasheed-b.com/?p=525

دعـاء مصاروة

°๏ عملية تبادل الأسرى ๏°

16 يوليو، 2008





لقد انطلقت صباحا عملية تبادل الاسرى بين حزب الله اللبناني وبين اسرائيل - حيث تم ّ تحرير خمسة أسرى لبنانين وجثت 199 شهيـد , مقابل جثتي جنديين اسرائيليين كانا قد اختطفا قبل عامين - .

أتساءل إن كانت اسرائيل قد غفلت انه ُ بموافقتها على " صفقة تبادل الاسرى " قد خسـرت الكـثير , فهي بفعلها قد قدّمت تصريحا للفلسطيين قائلة " إن كنتم تريدون َ أسراكم فاختطفوا جنودنا " .

ربما يكون ُ هذا الحدث شبه اعتيادي لدى البعض, فكثيرا ما يحدث أشباه هذا التبادل بين الدّول . لكنه ُ بالنسبة لي اعتراف من اسرائل بقوة الآخر - الا وهو لبنان - , ومن الآن يمكننا ان نحلم بتوازن قوى قريب - ربما ليس قريبا جدا - . .

ليس هنالك أي حاجة لحل معادلات صعبة لمعرفة أن ّ اسرائل قد فتحت بابا ً للريح ِ على مصراعيه , لكنني مع ذلك أقول , هي َ فتحت الباب َ على نفسهـا , فما لنا وما لها ؟ ...

°๏ عبـاد أعــرضوا عنــــا ๏°

15 يوليو، 2008



أحيانا ً نشعر ُ بأن ّ أحبة ً في القلب ِ لنا قد غيّبتهم امواج ُ البـِعاد ِ ,


فامتزج َ الحنين ُ اليهم بعتاب ٍ قد نزفت جرحه ُ ..


لتنتحب َ مقل ٌ قد تركها أحباء ٌ نسوا - أو تناسوا- أيّاما ً قد قضوها بالقرب ,


فقد تركها ذاك َ الأخ ُ أو الحبيب ..


فيأتي المنشد [ مشاري العفاسي ] ليرسل َ باقة ً من تألقه ِ فيمزجها بلحن ٍ حزين ٍ ~

ليبعثه ُ من القلب ِ الى القلب ِ فتصل ُ أصداؤه ُ معاتبة ً ذاك َ الذي هجـَر ..




{ ..




عبـاد أعــرضوا عنــــا.... بلا جــرم ولا مـعنــى



أســائوا ظنهــم فينـا .... فهـلا أحسنــوا الظنــا



فإن خــانوا فمـا خنــا.... وإن عــادوا فقد عدنــا



وإن كـانوا قد استغـوا .... فإنا عنهـمُ أغنــــــــى






..}




لتحـمل ِ النـشيدِ من هـُ،ـنا~



°๏ حـمـلة النــّصـرة الآن ๏°

13 يوليو، 2008



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

سـوف َ أخصص جل ّ تدويناتي في هذه ِ الفتـرة لحملة النـّصـرة الآن ..

حــملة النـّصـرة الآن ..

طـــريقنــا واحـــد

We have one aim



جــــميع قــلوب المــسلميـــن في حـــملة واحـــدة


الخــطاب التعريفي للحملة :

[ التعريف بالحملة ]

حملة النصرة الآن : هي حملة حرة ترحب بمساهمة جميع المواقع والمنتديات من اهل السنة والجماعة وكل من يشهد بان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

[ فكرة الحملة ]

تكاتف المواقع والمنتديات واتحادها على قلب رجل واحد رسالة كافية للعرب والعجم على اتحادنا جميعا للذب عنه صلى الله عليه وسلم

[ رؤية الحملة ]

السعي في الذب عن النبي صلى الله عليه وسلم بشمولية ووسطية واكثر عملية

[ رسالة الحملة ]

نسعى للذب عن نبينا صلى الله عليه وسلم بطريقة سهلة تعتمد على استعراض ملفات بسيطة وسلسة في اللفظ عميقة في الفكرة ملمة لجوانب نصرة النبي صلى الله عليه وسلم -على منهج اهل السنة والجماعة - بلا تقصير ولا افراط لتنشر للقاعدة العريضة من المجتمع المسلم وكذلك للغرب بما يناسب المقام ان شاء الله

[ أهداف الحملة ]

اهدف موجه للمسلمين هي:

1-تعظيم حرمات الله وتعظيم النبي الكريم والاقتفاء بأثره صلى الله عليه وسلم

2- الحرب على نبينا جزء من الحرب على الاسلام فليست كلا وليست منفصلة والتاريخ يثبت ذلك

اهداف موجه للغرب :

1- اثبات نبوته صلى الله عليه وسلم وانه نبي مرسل بوحي من السماء وليس فقط عظيم من العظماء او اسطورة تاريخية

2- هجاء انظمة الغرب الفاسدة مقارنة بالحضارة الاسلامية السمحاء الرشيدة فالنبي الكريم ليس فقط نبي الرحمة والسلام ولن نستمر في غزل من يهجونا اقتدا بالنبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت(اهجو قريشا فانه اشد عليهم من رشق النبل) حديث صحيح ولكن لكل مقام مقالا

[الاشراف العام على الحملة ]

الاشراف التقني والترجمة : موقع ومنتدى رسول الله

الاشراف العلمي : منتديات الاكاديمية الاسلامية المفتوحة

°๏ فـِنجان ُ شاي ٍ وَسُكــّـر ๏°

05 يوليو، 2008






من سحر ِ عينيك ِ اجعلي ذلك َ الشلال َ يشرب

من دفء ِ كفّيك ِ ارو ِ مرافئ الينبوع ِ حين َ تنضب



- سيّدتي لم تجيبيني هل في بيتك ِ سكّر ؟

أم هل يباع ُ الطّل ُّ في أحيائكم ويُـشرَب ؟

أم تراه ُ الشّهد ُ في حاراتكم ؟ ولعلّه ُ ابريق ُ الشّاي ِ حين َ يُسكب ؟

بعينان ِ حائرتان ِ جلت ُ ببصري في أركان ِ كوخها النظيف , رائحة ُ النعناع ِ تزكم ُ الانوف َ وتطيّب النفوس , وتبعث ُ شيئـًا منَ السكينة ِ في القلوب .

بادلتنتي حيرة َ النظرات ِ , وصمت َ الكلمات , وكأن ّ الحروف َ وجدت لهـا من أنفاسنـا مَهرَب !

- سيّدتي هل مرّ بك ِ عصفوري؟ تعلمين َ كم ذلك َ الشّقي ُّ إلى نفسي محبب !

إعتاد َ أن يغادرني ليَلعب !

أجيبيني , ما بال ُ حمرة ُ وجنتيك ِ تكتسي اصفرار ً وتشحب ؟ أأصابه ُ ضرر ُ أو تـَغـَب ؟

أفي بيتك ِ سكّر ؟

عالجي الأقفال َ في قلبي ولا تَجعلي الحظّ التعيس َ يُندَب !


- خَل ّ عنك ِ يا صغيرة .. هل أفرش ُ لك ِ بساطــًا أم تريدين َ افتراش َ بسائط ِالزهر ِ الأحمر ؟

بل تَعالَي لندخل ..


إحتضنت ْ كفّي َ المعذّبة َ وجرّتني الى الدّاخل .

زوايا بيتها نظيفة , قد هجرتهـا العناكب ولم تجرؤ على تلوّيث أركانه ِ بخيوطهـا الغبراء خشية َ غضب ِ هذه ِ السّيدة .

وطاولة ُ السّنديان ِ استقرّت وسط َ الصالة ِ يعلوهـا شرشف ٌ كستنائيٌّ أحمر , والسّتائر ُ الورديّة ُ قد التفّت حولها شرائط ُ بنفسجيّةٌ داكنة قد رُبطت بعناية ٍ وإتقان !

قدّمت لي كرسيّا ورديّا يليق ُ بالأطفال ِ وغاب َ طيفهـا ..

وعادت تحمل ُ فنجان َ شاي , و قدّمته ُ لي قائلة :

- تذوّقيه

تاهت نظراتي بينهـا وبين َ ما استقرّ لديّ .

فنجان ُ شاي ٍ أخضر !

- عذرا ًسيّدتي , من بحر عينيك الازرق اسكبي لي فنجان َ قهوة .

- لكننا يا صغيرتي لا نحتسي الا الشاي َ مع السكر .

رأيتها تتناول ُ فنجانهـا وتشرب , غضضت ُ الطّرف َ حتّى لا أفسد َ عليهـا لذّة َ ذلك َ الفنجان ِ الأخضر ,

فلأرتشف من بحره ِ الهائج ِ ما يسقي ذلك َ الصّديان َ الهائم , ولأصطبر على مذاق ِ الزّعتر ..

لم أتمالك نفسي بعد َ أوّل ِ رشفه ..

- إنّه ُ سيّء .. مذاقه ُ مرٌّ كالعلقم !

أفزعهـا مظهريَ المتجهّم , فركضت إلى مَطبخهـا وعادت لتراني لا زلت ُ أبحث ُ في أركان ِ بيتهـا عن سكّـر .

- هاك ِ إنّه ُ السّكر !

وعادت لتسقرّ على مقعدهـا بأمان ٍ ترتشف ُ مـا تبقّى من فنجانهـا , أمّـا أنا فطفقت ُ أضيف ُ ملعقة ً من السّكر ِ وأرتشف ُ قليلا ً ولا زال َ في مذاقه ِ علقم .

نظرت ُ اليهـا هادئة ً تشرب ُ فنجانهـا , وكأنّهـا تشرب ُ شهدا ً أو سكّــر .

فراودتني فكرة ُ انتزاع ِ ذلك َ الفنجان ِ علّني أتذوقه , إلا أنني أبيت ُ على نفسي إلّا أن اجعل َ فنجاني ألذّ و أطيب .

ولا زلت ُ اضيف ُ السكّر والسكر , والشّاي ُ يأبى أن يستلذّ , وتناثَـرت حبيبات ُ السّكر ِ من حولي شاهدة ً على هزيمتي أمام َ فنجان ِ شاي ٍ أخضر ٍ محلّى ً بالسّكر !

وبمقلتين ِ دامعتين ِ طالعتهـا سائلة ً عن مذاق ِ فنجانهـا .

- إنّه ُ حلو ٌ كالسّكر , بل وأكثر .. تذوقيه ِ ..

ارتشفت ُ ما تبقى من شاي ٍ في فنجـانهـا ,

- لذيذ ٌ كالسّكــر ..

- عذرا ً صغيرتي , ففنجاني بدون ِ سكّر .. تستطيعين َ أخذ َ كلّ ما تبقّى لديّ من سكّـر , ألم نسألي إن كان َ في بيتي سكّــر ؟

- بل عذرك ِ أنت ِ سيّدتي , عصفوري الصغير ُ هو َ سكّــر .

- تقصدين َ طائر َ الحسون ِ ؟ آه ٍ من ذلك َ المشاكس , اذهبي إلى شجرة ِ السنديان ِ هناك َ , قد استقرّ على احد ِ أفنانهـا يغرّد ُ وينشد..


أطللت ُ من بين ِ الستائر ِ الورديّة , انه ُ عصفوري سكّــر , قد انتقل َ للعيش ِ هنا , ترافقه ُ عصفورة ٌ صغيرة ..

قد غادرني وغدرني عصفوري َ الصغير .. فلأدعه ُ وشأنه ..


وأخذت ُ علبة َ السكّر ِ , شكرتهـا وانصرفت ..


°๏ تمزقت أحلامه في الطرقات ๏°

28 يونيو، 2008



واقفا ً هناك َ بين َ الحشود ِ الغفيرة ِ التي ازدحمت في السوق ِ الضيق , متأملا ً بعينيه ِ الذابلتين خطوات المارة ِ التي تروح ُ وتجيء في كل ّ مكان ٍ الا مكـان َ وقوفه , راقبا ً أقرانه ُ من الباعة ِ الذين َ فاقوه ُ سنّـا والذين قد انهمكوا في استقطاب اكبر عدد ممكن من الزبائن ..

ثم ّ انطلق َ ليجوب َ السوق َ المكتظ ّ , فلم يترك فيه ِ مساحة ً الا وداسهـا بقدميه , أو جابهـا بعربته ِ الصغيرة , والتي تناثر فوقها بضع ُ أكوام ٍ من الحلوى .. يستجدي روّاد السوق ِ - هذا وذاك - لشرائها ، ويسأل ُ هذه او تلك إن كانت بحاجة لمن يحمل لها أمتعتها ليقلها بعربته ِ المكسورة إلى حيث ركنت سيّارتهـا ..


{ .. إلا أن ّ الجميع َ لا يعيرونه ُ اهتمـاما ً .. !


♥ .. طفل .. ♥ لم يتجاوز السابعة من عمره يدفع عربة تفوق وزنه أضعافا , قد تصبب جبينه عرقا وتشنجت أوردته ُ التي احتقن الدم داخلها , فيداه الصغيرتان بعضلاتهما النّامية , ليستا معدتان ِ بعد لمثل هذا العمل الشاق ..

كان قبل ذلك يبيع الصحف إلا ان صحفه ُ كانت تبتلّ بفعل ِ مطر ِ السماء ِ وتتطاير ُ بفعل ِ الرياح ليعود َ صفر َ اليدين ِ مبتلّ الثياب


وكان يبيع الكعك المحلـّى مساء ً للعائدين من دور السينيما لكن , كان َ يغلبه ُ الجوع ُ أحيانا ً فيأكل أكثرها , أو يغلبه النعاس ُ فيستيقظ بعد َ ان يكون َ الجميع ُ قد رحلوا ..


قبل َ سنتين ِ كان َ يعود ُ الى بيته ِ من الروضة ِ حاملا ً لوحاته الزيتيه التي رسم َ فيهـا نفسه يحيط ُ به ِ والده ُ الذي قتلهـ ُ الاحتلال وأمه ُ التي أقعدهـا المرض واخوه ُ الأكبر الذي يقبع ُ خلف َ قضبان ِ السجن ..


.. كانت لديه ِ أيامهـا أحلام ُ الطفولة .. إلى أن ..

●● تمزقت أحلامه في الطرقات ●●

تمزقت أحلامه وهو يجوب ُ الشوارع َ باحثا عن لقمة عيش ..
خشي َ أن يلجأ للاستجداء ِ فأراد َ ان يعمل ..

الكثير ُ من أقرانه يهرعون َ الى الشارع ِ ليزاولوا مهنة التسوّل ما إن تقرع أجراس المدارس أو ربما لم يذهبوا للمدرسة واختاروا الشارع مدرسة لهم ,

إتخذوا التسول حرفة ً بعد َ أن ضاقت بهم سبل ُ العيش , ليدعيَ البعض ُ منكم بأنهم اتخذوا التسول َ طريقا ً للنصب ِ - لكن عذرا - فهذا البريء لا يدري من َالنصب ِ والاحتيال إسمه ُ ..



لم يكن ليلجأ هذا الصغير للتسول إلا بعد أن فقد معيله ُ لقاء َ القبر ِ أو السجون ..


أمّـا أكثر ُ ما يسيل ُ المدامع ويثير ُ الوجدان , فهو الاستجداء من أجل " شيكل " , بينما العشرات ُ منّــا يبذرون الالاف هنا وهناك ..!

فما إن تدخل السوق حتى تجد الاطفال َ قد التمّوا حولك َ وصراخهم يصم ّ أذنيك .. يطلبون َ شاقلا ً واحدا فقط .. " شيكل الله يخليك .. " .

شاقلا واحدا فقط !

اعذروني ليست مجرد قصة ..

ليست مجرّد َ أشلاء ٍ ممزقة من مخيلتي .
إنهـا حقيقة ..
ليست بعيدا .. إنهـا ..
♥ في فلسطين ♥
............
إنهم أطفال فـلسـطين
............
وَربي إنّهـا لحقيقة , يتمزّق لهـا فؤادي كلما مررت ُ باسواق ِ القدس ..!
............
............
إنّهـا حقيقة ♥ اطفال غزة ♥ الذين غادروا مقاعد الدراسة ليعيلوا أهلهم وعائلتهم المنكوبة
............
إنهـا حقيقة ولا زلنا ننام ُ في سبات ٍ نحلم ُ بـ .. أنفسنــا
............
............
لم أزر الضفة أو قطاع غزّة منذ زمن بعيد ٍ جدا ً , رغم انني بصدق ٍ أرغب بذلك أحيانا , لكنني أخشى على فؤادي مما سيراه !
أعلم ُ أن مدامعي لن تتكتّم على ألمهـا لأجل ِ هؤلاء ِ الأطفال ..
أحيانا اتمنى أن اكون َ امّا وأختا لهم جميعا , فأجمعهم في حضني لأجلسهم فيه ِ بهدوء , أو أتركهم في غرفتي فأطعمهم ومن ثم ّ ليذاكروا دروسهم .. أود ّ أن اعتني بهم كما اعتنى بي والدي َ , لأمحو َ آثارَ العرق ِ الذي صنعه ُ التعبُ حتى في أشد الايام برودة
♥ وتبقى أمنية ♥
وكيف لا تدمع ! إلا ان كنت َ حجرا ً





أمّــا ذلك َالطفل ♥ فقد سكنت حركته ُ أخيرا ً , ووقف َ يرقبُ الماريّن َ بحزن ٍ وانكــسار ..!

............
ولا زلت ألمح ُ في عينيه الذابلتين ِ عتابا ً ..
............
يتساءل لم رأيناه ُ في هذه ِ الحالة وتخلينا عنه وعن اصدقائه ؟
............
لم َتركناه في الأسى غريق ؟
............
يتساءل لماذا يمد يديه ِ إلينـا , فنتركهـا خالية ..
............
نراه ُ يسرع ُ ساقطا في بئر سحيق ويترك يده ممدودة الى أعلى تنتظر ُ منقذا يمسكهـا .. الا أننا نتخلى ونتركه ُ يسقط !
............
فـَيبقى يسقط ويسقط ويهوي ..
وجموع ُ المسلمين تنظر


يتساءل لم َ كلما ركض َ الينا مستنجدا ً عاد َ خائبا ً بعد َ أن يجد َ منّا الاشاحة والعبوس

عجزنا حتّى أن نلقاهم بوجه طلق !

ونسينا ان ّ لهم علينا حقوقا ..

فتركنا قلوبكم أسيرة ً كـَسيرة
............
●●
............
نراهم يتساقطون على حافة الطريق ِ كورقة ٍ ذبلت فاقتطفتهـا الرياح ُ بلا رحمة ,

فسقطت ملقاة ً مهمــلة ً على الأرض .. وبدل أن نتمهل ونأخذهم الينا - في أحضاننا - ..
............
[ مضينا ودسنا هذه الاوراق ..!


ودُسنا قلوبكم الكسيرة


أراه ُ لا زال َ واقفا هناك َ متاسائلا ً لم َ هانوا ..
يصرخ ُ لم َ هنــّــا !!
يتساءل ُ قائلا ً : " أيعجبكم إذا ضعنــا ؟ "
ولا زال َ يصرخ ُ ويصرخ .. إلا أن ّ آذاننا بهـا صمم ُ !





انه نداء لكم جميعا ً

لمن كان َ له قلب

لمن كان له طفل
............
............
............



أرجـــوكـــــم ~
............
لا تتركوهم يتمزقون َ كما تمزقت أحلامهم في الطرقات
دعاء مصاروة

°๏ ندءات جمانة ๏°

25 يونيو، 2008



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله


قد يتكرم البعض فيشتري عدة َ نسخ ٍ ليوزعّهـا

دعاء مصاروة